fbpx
وطنية

“بوليساريو” تحت الأرض

بدأت مليشيات بوليساريو خطة «المظلة الصامدة» عبر حفر أنفاق في المنطقة العازلة بإشراف خبراء من حزب الله، وذلك تزامنا مع دخول ملف الصحراء بمجلس الأمن متاهة الحرب الباردة.

وكشفت مصادر صحراوية أن قيادة بوليساريو أطلقت تداريب تحت أرضية داخل الأنفاق تحت الاحزمة الدفاعية المغربية مجهزة بوسائل تهوية وإنارة ورصد ومراقبة، على الجانب الآخر من الجدار الأمني المغربي، تحسبا للعودة إلى حمل السلاح ، مسجلة أن الخطوة تأتي تنفيذا لمخطط يحمل اسم «المظلة الصامدة» يشرف عليه عسكريون من حزب الله خبراء في حرب العصابات.

وللحفاظ على تلك الأنفاق أمرت الجزائر قيادة بوليساريو بتحسين الشبكة وتوسيعها وتقويتها لتخزين منصات صواريخ وأسلحة وعتاد وتوزيع أكبر عدد ممكن من الألغام في المناطق العازلة، على اعتبار أن التخندق سيكون أولوية في الإستراتيجية الحربية للجبهة في السنوات المقبلة.

وأكدت المصادر المذكورة أن مناورات وتداريب تقام حاليا بمنطقة بئر الحلو داخل المنطقة العازلة، على استعمال الممرات تحت الأرضية في أفق اقتحام الجدار الأمني وتنفيذ عمليات ضد القوات المسلحة الملكية، لما توفره تلك الأنفاق من إمكانيات للتنقل تحت الأرض وتجنب القصف الذي قد يشنه الطيران المغربي، وأن ذلك يأتي استعدادا لتوطين ومنح الجنسية لـ 10 آلاف مرتزق إفريقي من اللاجئين في منطقة بئر الحلو وتفاريتي لتغيير التركيبة السكانية. وتسربت من كواليس مجلس الأمن أخبار عن تأجيل التصويت على مشروع القرار المتعلق بالصحراء إلى الاثنين المقبل، وذلك بعد تدخل من روسيا التي طالبت بإدخال تعديلات على المسودة الأمريكية و أن واشنطن لم تجد بدا من طلب مهلة لإدخال تعديلات، وسط تخوف من أن يؤثر الصراع الدائر في سوريا على القضية الوطنية.

وكشفت مصادر «الصباح» أن فرنسا أجرت اتصالات مكثفة بمجلس الأمن بهدف تضمين القرار الأممي الجديد حول الصحراء عبارات إدانة صريحة ضد جبهة البوليساريو، وإلزامها بعدم تكرار تحركاتها العسكرية في كل من «تيفاريتي» و»بير لحلو»، عكس ما ذهبت إليه النسخة الأولية، التي قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية مستهل الأسبوع الجاري لمجموعة دول «أصدقاء الصحراء”.

ي. ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى