fbpx
وطنية

شبح العطش يقرب المغرب وموريتانيا

لم تجد موريتانيا بدا من الانخراط في شراكات المغرب الإفريقية، إذ تجري في كواليس الرباط ونواكشوط الاستعدادات لإطلاق مشاريع كبرى مشتركة بين البلدين ستدخل حيز التنفيذ في الأسابيع القليلة المقبلة من خلال بدء أشغال مركب كبير لتحلية ماء البحر بتمويل خليجي و خبرة فرنسية.

وكشفت مصادر “الصباح” تنسيقات مغربية موريتانية في الموضوع تتم على هامش أشغال المؤتمر الاقليمي حول تمويل مشاريع المياه بإفريقيا، الذي تحتضنه نواكشط لتنفيذ المساهمة المحددة على المستوى الوطني وأهداف التنمية المستدامة، وذلك تحت شعار “تمويل مشاريع مائية : التحديات و الآفاق والفرص”.

ويهدف المؤتمر، الذي يتزامن مع عودة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين المغرب وموريتانيا إلى دراسة سبل تسريع وتيرة تنفيذ الإجراءات الهادفة إلى ضمان جودة المياه وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك بشراكة مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وبالتعاون مع وزارة المياه والصرف الصحي الموريتانية، ومؤسسة الشراكة العالمية للمياه، واللجنة الوطنية الموريتانية للتربية والعلوم والثقافة، والأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي.

ويسعى المؤتمر، الذي يعرف مشاركة خبراء عرب وأفارقة، إلى تبادل الخبرات بين البلدان الإفريقية في المجالات ذات الصلة بتمويل المشاريع المتعلقة بالثروات المائية والمحافظة عليها وتطويرها، في إطار الجهود المبذولة لمواجهة تحديات التغيرات المناخية.

وأعلن فؤاد العيني، ممثل الأمين العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ، أول أمس الأربعاء، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، إن “إيسيسكو” أولت قضية المياه أهمة خاصة تتجلى في فحوى استراتيجياتها وبرامج عملها، وذلك ايمانا منها بأن الماء هو أساس الحياة وركيزة أساسية من ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كاشفا استعداد المنظمة، وبالشراكة مع المنظمات المشاركة في المؤتمر، لدعم الدول في تنفيذ وتحقيق التنمية على جميع الأصعدة.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى