fbpx
أســــــرة

فضاء: وليلي … عبق التاريخ

موقع أثري يشهد على عراقة الإنسان المغربي ونبوغه

تعتبر وليلي من أبرز المعالم السياحية، التي تستقطب الزوار من داخل المغرب وخارجه، والتي شيدت على منحدر تحت جبل “زرهون”.

وتوجد وليلي على تلال فوق وادي خومان، الذي يطل على سهل خصب متموج شمال مكناس، كما سكنها الإنسان منذ العصر الحجري الحديث في أواخر الأطلنطي، وقبل نحو خمسة آلاف سنة.
ووجدت الحفريات الأثرية في الموقع الأثري وليلي، وكانت عبارة عن قطع فخارية من العصر الحجري الحديث ذات تصميم مماثل لقطع وجدت في إيبيريا.

ساهمت عدة ظروف طبيعية في استقرار الإنسان بالموقع الأثري وليلي منذ عهد قديم وأهمها وفرة المياه والأراضي الزراعية ومواد البناء، إضافة إلى إشراف المدينة على منطقة فلاحية خصبة.
وورد ذكر وليلي في عدة مصادر تاريخية، وقد كشفت الحفريات “الأركيولوجية” الأركيولوجية التي أقيمت بالموقع منذ بداية هذا القرن عن عدة بنايات عمومية وخاصة.

وخلال فترة حكم الملك “يوبا الثاني” يوبا الثاني وابنه “بطليموس الأمازيغي” بطليموس الأمازيغي ما بين سنة 25 قبل الميلاد عرفت وليلي ازدهارا كبيرا أهلها لتصبح عاصمة لـ “موريطانيا الطنجية” موريتانيا الطنجية” بعد سنة 40 ميلادية، عرفت خلال فترة حكم الأباطرة “إمبراطورية رومانية” الرومان تطورا كبيرا وحركية عمرانية تتجلى من خلال المعابد، والمحكمة والحمامات، وقوس النصر، والمنازل المزينة بلوحات الفسيفساء ومعاصر الزيتون.

ومن جهة أخرى، كشفت الحفريات عن بنايات ضخمة ولقى أثرية مختلفة مثل الأواني الفخارية و”الأمفورات” والنقود ومجموعة مهمة من المنحوتات الرخامية والبرونزية، التي تشكل جزءا مهما من معروضات المتحف الأثري بالرباط.

يضم موقع وليلي عدة بنايات عمومية شيدت في أغلبها من المواد المستخرجة من محاجر جبل زرهون، من بينها معبد الكابتول (سنة 217 م) وقوس النصر والمحكمة والساحة العمومية.

وتضم المدينة عدة أحياء سكنية تتميز بمنازلها الواسعة المزينة بلوحات الفسيفساء، منها الحي الشمالي الشرقي (منزل فينوس، منزل أعمال هرقل، قصر كورديان…) والحي الجنوبي (منزل أورفي). كما أبانت الحفريات الأثرية على آثار معاصر للزيتون ومطاحن للحبوب، وبقايا سور دفاعي شيد في عهد الإمبراطور مارك أوريل (168 – 169 م).

أ. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى