خاص

فيضان واد المحنش يغرق تطوان من جديد

إجلاء السكان والمسافرين بواسطة شاحنات وآليات الإنعاش الوطني

عاش مئات من المواطنين ليلة أول أمس (الاثنين) ليلة عصيبة، بفعل الأمطار الغزيرة، التي حولت بعض الشوارع والأحياء إلى ما يشبه سواقي وأنهارا بين عشية وضحاها، وأصبحت السيول الجارفة والمياه تغمر العديد من المحلات التجارية والمنازل السفلى

خاصة بحي طويبلة، وبالإقامات السكنية التي تقع على مشارف الطريق الدائري، وببعض الأحياء المجاورة “لواد المحنش”.
وتم إجلاء العديد من السكان والمسافرين، بواسطة شاحنات الإنعاش الوطني لولاية تطوان والجماعة الحضرية، بعدما تحولت العديد من الأحياء إلى بحيرات مائية كبيرة تسببت في عزلها بكاملها، ومنعت سكانها من العودة إلى منازلهم، كما توقف العمل بالمحطة الطرقية لساعات بعد أن حاصرتها المياه من كل جانب، بالإضافة إلى محطة الوقود التي بجانبها والتي تنهار كل سنة نتيجة فيضان”واد المحنش”.
وأدت الأمطار إلى توقف حركة السير بالعديد من الشوارع والطرق، إذ عبأت ولاية تطوان فرقا من الإنعاش الوطني لتقديم المساعدات للسكان المتضررين، مستعملة جميع الوسائل المتوفرة لديها التي عاينتها “الصباح” ببعض النقط السوداء التي شكلت خطرا كبيرا، كالمدار الطرقي “تمودة” في اتجاه طريق شفشاون، ومنطقة طويبلة، وحي الولاية بجانب مسجد محمد السادس، والطريق الدائري قرب المحطة الطرقية، وحي السواني.
إلى ذلك، اكتفت الوقاية المدنية في العديد من المواقع المتضررة، بدور المتفرج على مآسي المواطنين وسائقي السيارات، التي تضرر أغلبهم بفعل المياه التي غمرت محركات السيارات مما أدى إلى تعطلها والاستغاثة بشاحنات خاصة من أجل نقلها.
وصرح بعض السكان المتضررين من الفيضانات” للصباح” أن غياب التدبير الحقيقي والمعقلن لشؤون الجماعة الحضرية بتطوان للبنيات التحتية للمدينة هو سبب وقوع هذه الكارثة كل سنة.
وقامت السلطات المحلية بفتح الطريق السيار الرابط بين تطوان والفنيدق في وجه الجميع لاستعماله بالمجان،بعدما أغلقت الطريق الوطنية رقم 13.
يذكر أن فيضان “واد المحنش” يتكرر كل سنة بسبب التساقطات المطرية ، لكن يبقى السؤال مطروحا إلى متى سيبقى وضعه على هذا الحال دون التفكير في إعـادة هيكلته.

يوسف الجوهري (تطوان)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق