fbpx
خاص

أضرار وخسائر مادية بالجديدة وسيدي بنور

شهدت الجديدة، يومي الأحد والاثنين الماضيين وصبيحة يوم أمس (الثلاثاء) أمطارا طوفانية، خلفت أضرارا كثيرة. وكانت الأمطار مصحوبة برياح عاصفية وقوية أتت على العديد من الأطباق الهوائية والأشجار في الطرقات، وتسببت في اقتلاع سقوف الكثير من المنازل بالقرى المجاورة. وعرف وسط مدينة الجديدة، ليلة الاثنين الماضي، حالة من الفوضى والرعب، أصابت أصحاب السيارات التي تضررت بفعل تسرب المياه إلى محركاتها بشارعي محمد الخامس وشارع محمد الرافعي قرب مركز البريد.
وحمل بعض المواطنين المسؤولية للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء، التي لم تتخذ، حسب قولهم، كافة الاحتياطات اللازمة.
وبمدينة آزمور، لحقت الأضرار الناجمة عن التساقطات، البنيات التحتية وممتلكات المواطنين والمؤسسات العمومية، بل وأدت الأمطار الغزيرة والرياح القوية إلى انهيار بيت بالمدينة العتيقة، نتجت عنه إصابة ساكنيه بإصابات بليغة، لا زال البعض منهم يرقد بالمستشفى بسببها.
وأكدت مصادر تابعة للمديرية الإقليمية للتجهيز، أن العديد من الطرق الجهوية تضررت وانقطع المرور بها ، كما تضررت الأراضي الفلاحية، حيث أصبحت عبارة عن برك.
وبسيدي بوزيد، الذي يفتقر إلى قنوات الصرف الصحي، وجد سكانه أنفسهم محاصرين بمياه الأمطار الغزيرة وباتوا تحت رحمة البرد القارس والمياه التي تسربت إلى الأقبية وخلفت خسائر فادحة في الأثاث والتجهيزات.
ولم تسلم جماعة مولاي عبد الله هي الأخرى من تبعات الأمطار الغزيرة، إذ تضررت الطرقات وانهارت بعض الأسوار العتيقة، وتضررت مجموعة من مراكب الصيد التقليدي، حسب بعض الصيادين، جراء ارتفاع الأمواج العاتية بفعل هبوب رياح قوية.
أما سيدي بنور، فقد عرفت هي الأخرى أمطارا غزيرة مساء الجمعة والسبت الماضيين، تسببت في توقف حركة المرور بأهم الشوارع الكبيرة كالشارع الرئيسي الجيش الملكي أمام عمالة الإقليم وشارع محمد الخامس أمام دارالشباب وتضررت مجموعة من الأزقة واختنقت، كأزقة حي الوداد وحي بام وحي الأنوار وتجزئة الصفار والأحياء المجاورة لشارع محمد الخامس بطريق خميس الزمامرة، وتحولت إلى برك وأنهار مائية وعجزت البالوعات على استيعاب صبيب مياه الأمطار المتساقطة.
وتعيد التساقطات المطرية إلى الأذهان، حسب العديد من المواطنين، دائما مشكل رداءة البنية التحتية بسيدي بنور، خاصة الطرق التي تفتقر إلى قنوات تصريف المياه، بل إن منها الغير صالح للمرور، حيث لا تخلو شوارع المدينة من حفر تسبب أضرارا مختلفة لوسائل النقل والسكان على حد سواء.
وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسيدي بنور، نبهت المسؤولين بالإقليم والمدينة، من عامل وباشا ورئيس المجلس الحضري، عبر رسالة وجهت لهم بداية السنة الجارية، وذكرت بالأضرار والخسائر المادية ودعتهم، كل من موقع مسؤوليته، إلى التحرك للحد والتخفيف من آثار الفيضانات التي تشهدها سيدي بنور، تزامنا مع التساقطات المطرية الغزيرة.

 أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق