وطنية

إضراب وطني للمهندسين لمدة 48 ساعة

يخوض المهندسون المنضوون تحت لواء النقابة الوطنية للمهندسين المغاربة، في خطوة تصعيدية، إضرابا وطنيا لمدة 48 ساعة يومي فاتح وثاني دجنبر المقبل، احتجاجا على سياسة الصمت التي تنهجها الحكومة علما أن المهندسين سبق أن وجهوا مذكرة مطلبية إلى الحكومة منذ أزيد من سنتين، تضمنت تشخيصا دقيقا واقتراحات عملية للرقي بالمهنة الهندسية، دون جدوى.
ويأتي الإضراب الوطني للمهندسين، حسب تصريح مسؤول نقابي، في سياق الاحتقان الكبير الذي يعرفه القطاع منذ أزيد من عقدين من الزمن والمقاربة غير المفهومة للحكومة «التي تصرف أكثر من مليون درهم من جيوب دافعي الضرائب لتكوين كل مهندس وتدفعه إلى العزوف عن العمل داخل القطاع العام أو داخل أرض الوطن بسبب التردي الواضح للوضعية  المادية والمعنوية للمهندسين، خاصة بالقطاع العام».
ونبه المصدر ذاته إلى اعتماد الدولة لمشروع تكوين 10 آلاف مهندس بشكل انفرادي، دون إشراك الفعاليات الهندسية، «الشيء الذي انعكس سلبا على مستوى جودة تكوين المهندسين، وقد تترتب عنه عواقب وخيمة من قبيل تردي جودة إنجاز الأوراش التنموية»، مشيرا إلى أن ذلك «تجسد من خلال المشاكل العديدة التي تم رصدها بالمدارس العليا للعلوم التطبيقية بكل من الحسيمة وبني ملال وفاس».
واستغربت النقابة، حسب المصدر النقابي، استمرار تماطل الحكومة في إنشاء هيأة وطنية للمهندسين على غرار ما هو معمول به بسائر الدول، باعتبارها إطارا ينظم ممارسة المهنة الهندسية ويجعلها قوة اقتراحية تنموية لفائدة مؤسسات الدولة ومتخذي القرار، مبرزة أن الفراغ القانوني والتأطيري يجعل المهندسين بالقطاع الخاص عرضة لجميع أشكال التعسف والتجاوزات.

هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق