وطنية

وزير الداخلية يترأس حفل تنصيب الوالي الموساوي

يشرف الطيب الشرقاوي، وزير الداخلية اليوم (الأربعاء) القنيطرة، على تنصيب أحمد الموساوي، واليا على جهة الغرب الشراردة بني حسن، خلفا لعبداللطيف بنشريفة، الأستاذ الجامعي المختص في الجغرافيا والخرائط.

وتنتظر الوالي الجديد ملفات ساخنة، أبرزها ملف أراضي الجموع والبناء العشوائي وجرف الرمال من شاطي المهدية ونهب الثروة الغابوية وتراجع المجال الرياضي.
وكان يوم أول أمس (الاثنين) عرف تنصيب مجموعة من العمال، أبرزهم حسن فاتح، الأستاذ الجامعي وابن قرية واوزيغت، الذي عين عاملا على إقليم الخميسات، خلفا لعبدالرحمان زيدوح.
وكان أول عمل قام به المسؤول الجديد عن الإقليم بعد تنصيبه، هو زيارته المفاجئة في الساعات الأولى من صباح أمس (الثلاثاء) لحي الشهداء في الخميسات، الذي غمرته المياه، وألحقت به أضرارا جسيمة.
وأشرف على تنصيبه، منصف بالخياط، وزير الشبيبة والرياضة. كما تم تنصيب الدكتور شكيب بورقية، عاملا على إقليم سيدي قاسم، الذي يواجه خطر الفيضانات من جديد، الأمر الذي يتطلب منه، الانخراط بسرعة في وضع خطة محكمة، لمواجهة آثار الفيضانات من الآن، قبل أن يستفحل الأمر، وتعاد تجربة السنتين الماضيتين.
ويعزى مهتمون بالإدارة الترابية، اهتمام وزارة الداخلية باستقطاب أشخاص، وتعيينهم ولاة وعمالا من خارج الوزارة، إلى التحديات المعاصرة، خاصة الاقتصادية التي تفرض على كل فاعل أو متدخل في مسلسل السياسات العامة أن يغير مناهج عمله إذا أراد أن يضمن لنفسه موقعا في مسلسل تفاعل الأحداث، وبالتالي الإجابة عن مطالب
وحاجيات الناس التي لم تعد تتوقف على مسألة كتابة التقارير وتضمينها في أرشيفات الدولة، بل الأمر أصبح يتطلب الإجابة المباشرة والفورية عن هذه الحاجيات، مما دفع إلى الاستعانة بخدمات رجال من خارج وزارة الداخلية الذي كان سائدا قبل سنة 2000، وعليه التحقت الكفاءات من مختلف التخصصات الاقتصادية والتقنية
والاجتماعية والسياسية والطبية للتكيف مع التحديات الجديدة، فالمشروعية الآن أصبحت تتأسس على الفعل والقدرة على الإنجاز، وليس على الهواجس الأمنية وحدها.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق