أسواق

اختر سيارتك… ونحن نوفر لك ثمنها!

البنوك توفر لزبائنها قروضا وتسهيلات لاقتناء سيارة اقتصادية

العنوان أعلاه لا يعني البتة أن جريدة “الصباح” تحولت من مؤسسة إعلامية إلى بنك يقرض الأموال، بل هو شعار إحدى الشركات المتخصصة في تزويد المستهلكين بما يحتاجونه من تمويل للحصول على سيارة الأحلام.
العروض المطروحة حاليا في السوق الوطنية تتعدد وتتنوع بتنوع المؤسسات البنكية الفاعلة بقوة في القطاع البنكي. فالمؤسسة التي اتخذت الشعار المذكور أعلاه “لشن” حملتها التسويقية، تقترح صيغة تمويلية تتراوح بين خمسة ملايين سنتيم وعشرين مليون سنتيم “دون اشتراط التوفر على مقدم”.
ولتشجيع الزبون أكثر للإقبال على هذا القرض، أو “سلفة شراء السيارة” كما تسميه جل البنوك، تقترح هذه المؤسسة الاستفادة من سلفة “على المقاس”، وتشرح هذا بأن الزبون هو من يختار قيمة الأقساط الشهرية ومدة التسديد التي تتراوح بين 12 و84 شهرا (وهذا يتوقف على قيمة المبلغ المقترض).
وتتعهد المؤسسة البنكية، المتخصصة في قروض الاستهلاك، بتسليم الزبون سلفته “خلال 48 ساعة، إذا حاز ملفه القبول”. كما أنها تعد زبائنها بالاستفادة من نسب فائدة “مشجعة… تظل قارة طيلة فترة تسديد القرض”. وفي تفاصيل هذا العرض تقول هذه المؤسسة البنكية إن قرضا بقيمة ستة ملايين سنتيم “ستكون مدة تسديده هي 48 شهرا، وبقسط شهري يصل إلى 1608.10 دراهم، أما إذا كانت قيمة القرض هي 15 مليون سنتيم فإن المدة ستصل إلى 72 شهرا، وبقسط شهري قيمته 2960.70 درهما”.
هل ترغب في سيارة جديدة؟
شعار آخر لشركة أخرى لقروض الاستهلاك، تقترح على زبائنها إما “ليزينغ” أو قرض سيارة أو قرض مرابحة، وهي صيغ للزبون أن يختار بينها “بمشورة من مستشارينا” كما يقول نص إعلان الشركة، أما بالنسبة إلى صيغة “على المقاس” فإن هذه الشركة تعرض على زبائنها “تحديد قيمة المقدم (من 20 إلى 50 في المائة) ومدة التسديد في ما بين 12 و60 شهرا”.
“ما رأيك في سيارة جديدة؟”. شركة قروض ثالثة، وهي فرع لأحد البنوك المغربية الكبيرة وتتخصص في قروض الاستهلاك، تعد زبائنها بتمويل “كامل” من أجل شراء السيارة التي يرغبون فيها. “إنه قرض لا يلزمك بتوفير ضمانة حتى تحصل على السيارة التي تحلم بها، ويسمح لك ببيعها إن دعت الضرورة إلى ذلك” يقول نص الدعاية.
وتؤكد هذه المؤسسة البنكية أنها “لا تطلب مقدما وتقترح على زبائنها فترة تسديد قد تصل إلى 84 شهرا”، وليس هذا فقط بل إنها تذهب إلى حد “إعفاء الزبون من أداء أقساط شهرين كاملين” والعهدة، بطبيعة الحال، على المعطيات الواردة في نص إشهار القرض، والذي يضيف أنها صيغة “فريدة استُحدثت من أجلك (الزبون) ومن أجل المقربين منك”.
هذه النماذج الثلاثة هي على سبيل المثال لا الحصر، إذ أن تطور قروض الاستهلاك وصيغها المتعددة نتج عنه ظهور مؤسسات بنكية يقوم نشاطها بشكل أساسي على تقديم قروض استهلاكية، وهو الأمر الذي خلق طفرة كبيرة في قروض شراء السيارات الاقتصادية على الخصوص.
والدليل على ذلك هو نتائج تقرير الجمعية المهنية لشركات التمويل لنهاية شتنبر السنة الماضية، والتي أظهرت أن المغاربة اقترضوا 13 مليار درهم لشراء سيارات جديدة، وهو رقم عرف ارتفاعا مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2010، إذ لم يتجاوز حينها 12.4 مليار.
م . أ

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق