fbpx
خاص

الأمطار تفضح بناية مجلس النواب

عرت الأمطار، التي تساقطت طيلة أمس (الثلاثاء)، هشاشة جزء من البناية الخاصة بمجلس النواب، فقد استعان عمال النظافة بالمجلس بـ”سطولا”، وضعوها على جنبات بعض الممرات لتفادي تسرب المياه إلى المكاتب، كما تضرر بشكل خاص الطابق العلوي حيث توجد مكاتب نواب الرئيس، إذ تم وضع عدد من الدلاء لوقف تسرب المياه إلى داخل المكتب، في حين عمد عمال النظام على إزالة الدول الذي وضع بالممر الخاص برئيس مجلس النواب، عبد الواحد الراضي، قبل وصوله إلى مكتبه، كما تم اعتماد الطريقة نفسها بالممر الخاص بالكتابة الخاصة لنواب الرئيس.
وتكشف الأمطار وضعية البناية الخاصة بمجلس النواب، إذ تعرض عدد من الممرات لتسرب المياه في الوقت الذي تخصص فيها ميزانيات سنوية لإصلاح البناية وصيانتها، وعلاوة على مبالغ مالية تخصص لتجديد الأثاث وعتاد المكاتب تقدر قيمتها بأربعين مليون سنتيم، تنضاف إلى مبالغ التحملات العقارية في ذمة الغرفة الأولى، تبلغ حوالي 200 مليون سنتيم برسم مشروع اعتمادات سنة 2011، مخصصة لاكتراء البنايات الإدارية وتحملات تابعة لها.
بالمقابل، نجت قاعة مجلس المستشارين، هذه المرة من “القطرة” التي اعتادت أن تتسلل من سقف القاعة، كلما تهاطلت الأمطار، وذلك بعد أن بوشرت إصلاحات، في وقت سابق، شملت بعض الأجزاء المتضررة من البناية، وهي الأضرار التي فتحت الباب أمام تحقيق مختص، أمر به رئيس مجلس المستشارين، الدكتور محمد الشيخ بيد الله، وذلك لمعرفة وضعية بنية الغرفة الثانية التي انتهت الأشغال بها حديثا، وتحديد مكامن الخلل في البناية برمتها، في حين كان آخر “اكتشافات” خروقات البناء سقوط قطعة من رخام ببوابة المجلس، في الوقت الذي لم يكشف بعد عن تفاصيل التقرير الذي أنجزته الجهة التي عهد إليها بإجراء افتحاص تقني للبناية، بسبب خلافات سياسية داخل مكتب رئاسة مجلس المستشارين.
وحسب المصادر نفسها، فإن الممر الخاص بمكتب أمانة مجلس النواب، لم يسلم بدوره من تسرب المياه، بعد ليلة ممطرة عرفتها مدينة الرباط، في حين سارع عدد من عمال النظافة، منذ الساعات الأولى لافتتاح مقر المجلس، إلى القيام بأشغال الصيانة وتحديد الأماكن المتضررة، وتجفيف المياه المتسربة داخل بعض المكاتب، سيما في الطابق المخصص لمكاتب نواب رئيس الغرفة الأولى.

إحسان الحافظي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق