fbpx
أســــــرة

نصائح وإرشادات: “إيتيكيت” المدح

يعتبر الصدق ضروريا عندما يتعلق الأمر بمواقف يتعين فيها على الشخص قول عبارات المدح في حق شخص آخر، حسب ما يؤكده الخبراء في مجال “الإيتيكيت”.
ولا يقتصر المدح أو الإطراء على قول عبارات فقط وكلام لطيف، وإنما ينبغي معرفة متى يمكن استخدامه والأوقات التي ينبغي تفاديه.
ويقول خبراء “الإيتيكيت” إن المدح لابد أن يكون صادقا حتى يدخل القلب، ولهذا فهو ليس وسيلة للوصول إلى غاية معينة أو فقط قول كلمات لطيفة، بل يتجاوز الأمر إلى أنه لابد أن يعبر عن الرأي الإيجابي لمن ينطق به.
ويعد الكلام الممزوج بالكذب ليس مدحا، وإنما هو يخرج عن “الإتيكيت”، الذي تنص قواعده على الاحترام والصدق والشعور بالآخرين، كما أن مواضيعه تتعدد لتشمل الإشادة بجانب من شخصية الآخر، أو طريقة تصرف قام بها.
وينصح المختصون في “الإيتيكيت” بتجنب المدح الموجه للشكل، إلا إذا كان من امرأة إلى امرأة أخرى، مع الإشارة إلى أن المدح الموجه من رجل إلى امرأة أو العكس، قد يفهم بطريقة خاطئة.
وفي حالة وجود أشخاص آخرين، فإنه ينبغي على من يتلقى عبارات المدح، أن يبادل الآخر بالشكر المرفق بابتسامة، يقول الخبراء في مجال “الإيتيكيت”، مضيفين أنه ينبغي أن يكون ذلك قصيرا ومحددا.
ومن جهة أخرى، لا يمكن مدح الشكل الخارجي لزميل في العمل أو رب العمل، وبشكل يومي، حتى لا يفهم الأمر بصورة خاطئة، إلى جانب أنه لا ينبغي تكذيب الآخر، عند تلقي عبارات لطيفة منه، فمثلا إذا أبدى الشخص إعجابه بتسريحة شعر امرأة، لا ينبغي أن ترد عليه بعدم موافقتها لما قاله، بل يفضل مبادلته الشكر. ويؤكد خبراء “الإيتيكيت” أنه لا يجب أن يقال أكثر من عبارة مدح أو اثنين حدا أقصى.
أ. ك

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى