fbpx
حوادث

الشرطة تعوض الدرك بالرحمـة

أمنيون نقلوا من مختلف المدن وتدابير واجتماعات لانطلاقة سلسة

علمت “الصباح” أن مديرية الأمن الوطني، تجري آخر الترتيبات لفتح مقر الأمن الإقليمي بمدينة الرحمة، التابعة لجماعة دار بوعزة، إذ تشرف عملية تجهيز البناية الرئيسية على الانتهاء، فيما تم تحديد لائحة رجال الأمن الذين سينتقلون للعمل بهذه المنطقة الأمنية التي تتبع إداريا لولاية أمن البيضاء.

وأوردت مصادر متطابقة أن مجموعة من رجال الأمن توصلوا بإشعارات للانتقال لمزاولة مهامهم في مدينة الرحمة، سواء في مجال الشرطة القضائية أو الأمن العمومي أو شرطة المرور، وأنه جرى فعليا مغادرة هؤلاء لمقرات عملهم بمختلف المدن والأقاليم للالتحاق بولاية الأمن والبقاء رهن إشارة مسؤوليها، إلى حين إعطائهم الضوء الأخضر لتسلم مهامهم بالرحمة.

وينتظر أن يتم الإعلان عن فتح مقر الأمن الوطني الرحمة في ماي المقبل، وعلى أبعد تقدير في المنتصف منه، تزامنا مع ذكرى الاحتفال بعيد الأمن الوطني، وأوضحت مصادر متطابقة أنه إلى حين ذلك تجري بولاية الأمن اجتماعات لوضع كل التدابير الكفيلة بانطلاق سلس للعمل الأمني بهذه المنطقة المتاخمة للسوالم والتي تعرف نموا عمرانيا وديمغرافيا مهمين، كما توجد بها مشاريع في طور الإنجاز ممتدة على مساحات شاسعة، وهو ما رفع عدد الزيارات الميدانية للمسؤولين بولاية الأمن والمديرية العامة للأمن الوطني، إلى المنطقة للتعرف على خصوصياتها ووضع خريطة أمنية لجعل الخدمات في مستوى انتظارات المواطنين، الذين انتقل جلهم من السكن وسط المدنية ومن مناطق حضرية أخرى للاستقرار بها، كما أنها تضم أحياء بكاملها خصصت لإيواء قاطني دور الصفيح، في إطار المبادرة الملكية لتوفير السكن الكريم.

ولم يعلن بعد عن أي اسم من أسماء المسؤولين الأمنيين الذين سينصبون على رأس المسؤوليات بهذه المنطقة، فيما تحدثت مصادر عن جلب أسماء كفؤة ولها تجربة ميدانية، إذ روعي في عملية الانتقاء، المهنية والكفاءة والتجربة لضبط العمليات الأمنية، وتقديم مختلف الخدمات للمرتفقين، خصوصا أن المنطقة مفتوحة على مجموعة من المنافذ المؤدية على السوالم وبرشيد وتنشط في ضواحيها عصابات الاتجار في المخدرات، كما كشفت عمليات نفذتها مصالح الدرك الملكي، أن مجموعة من المشبوهين والمبحوث عنهم يتخذون من المناطق الحدودية لهذه المنطقة مكانا آمنا للإيواء والتخطيط والترويج.

وتدار مدينة الرحمة حاليا من قبل الدرك الملكي، وبعد تنامي الجريمة قبل سنتين، عمدت القيادة الجهوية إلى تطبيق خطط محكمة، بالتنسيق مع الدرك المحلي، وتشارك فيها عناصر منتقاة من مختلف مراكز الدرك التابعة للقيادة الجهوية، ما أعطى نتائج ملموسة ووضع حدا لاحتجاجات سابقة حول انعدام الأمن.

وسار مركز الدرك الملكي الرحمة بعناصره المتعددة الاختصاصات على النهج نفسه، إذ تمكن من تغطية الخصاص سواء في مجال السير والجولان أو في محاربة الجريمة وكذا في تقديم الخدمات للمرتفقين، ما يعني أن انتظارات الأمن من المواطنين مضاعفة، خصوصا في الشق الحضري، لترقى المنطقة فعليا إلى مستوى الحواضر في مختلف المجالات الأمنية.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق