fbpx
ملف الصباح

الرياضيون المحترفون يتأثرون

أكد أمين الدغمي، طبيب فريق الفتح الرياضي، أن إضافة ساعة إلى التوقيت الرسمي، تؤثر بدرجة أكبر على الرياضيين المحترفين، وبدرجة أقل على الهاوين، لتحكمهم في توقيت تداريبهم.
وأوضح في تصريح لـ “الصباح” أن رياضة المستوى العالي تتميز بتوقيت محدد للرياضي، على مستوى وسائل استرجاع اللياقة البدنية والنوم والتغذية، مشيرا إلى أن هذه المستويات تدخل في ما يصطلح عليه التداريب غير المرئية.
وأضاف أن من بين الأمور التي تدخل ضمن المستويات المذكورة، هناك المكملات الغذائية، التي يتعين على الأطر الطبية والتقنية ترتيبها مع الرياضي، وأخذها بعين الاعتبار، خاصة في الأسبوعين الأولين من إضافة الساعة إلى التوقيت الرسمي.
وأشار الدغمي إلى أن تأثير الساعة الإضافية على الرياضيين يزداد، عندما يتم إلغاؤها في رمضان وإضافتها بعده، إذ يكون الرياضي ملزما بالتأقلم مع الوضع الجديد كلما أضيفت أو ألغيت، وهو ما يزيد من متاعب الأطر في استعادة الرياضيين للياقتهم.
وقال الدغمي إنه من حسن الحظ أن رمضان أصبح يأتي في فترة العطلة السنوية للرياضيين، غير المرتبطين بمنافسات دولية، إذ أن أندية الوداد والدفاع الحسني الجديدي ونهضة بركان والرجاء الرياضي، سيكون لديها مشكل بالنسبة إلى لاعبيها، خلال فترة رمضان، لأن مدة استعادة اللاعبين لإمكانياتهم ستطول، مشيرا إلى أن الشيء نفسه سيعيشه الرياضيون الذين يحضرون للتظاهرات التي تجرى عادة في الصيف.
وكشف أن زيادة ساعة ونقصانها يكون لها تأثير على تحضير الرياضيين للاستحقاقات الدولية، الشيء الذي يتطلب من الأطر التقنية والطبية، التعامل مع هذا المعطى بالكثير من الاحترافية.
صلاح الدين محسن

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى