fbpx
أســــــرة

المراهقة تهتم أكثر بمظهرها

تعيش صراعات من أجل تحديد هوية جديدة

تولي أغلب المراهقات عناية كبيرة بمظهرهن، سيما أنهن يشعرن بالانتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة أكثر نضجا، الأمر الذي تعيش معه مجموعة من التغيرات تبدو واضحة لمحيطها.
وفي هذا السياق، تبدي المراهقة رغبات كثيرة، فتارة تريد أن تكون على الموضة في أزيائها، سواء كانت تليق بها أم لا، وتارة أخرى تمتنع عن تناول الطعام كي تصبح رشيقة مثل نجمة مشهورة.
وتعيش المراهقة ثورة داخلية عميقة بسبب العبور نحو النضج، خاصة أنها لم تعد تعترف بأنها الطفلة الصغيرة غير القادرة، ولكنها في الوقت نفسه لم تحدد هوية جديدة لها.
ويرى المختصون في علم النفس أن صورة الجسد المتحول تدخل في صميم الصراعات، التي تعيشها المراهقة، إذ تشعر بوطأتها السريعة إلى درجة أن الجسد قد يصبـح شيئــا غريبا عنها، وبالتالي ينصب قلقها على القامة والوزن والشكل العام.
ويبدو القلق من البدانة من الأمور التي تشغل بال معظم المراهقات، فالجمال يعني بالنسبة إلى معظمهن تحول الجسد وبروز عظام الكتفين شأنهن شأن عارضات الأزياء، وزيادة الوزن كيلوغراما واحدا يعني كارثة. وفي هذا السياق، تلجأ بعض المراهقات إلى حمية عشوائية قد تؤثر سلبا على صحتهن ونموهن الجسدي ورغبة في الحصول على وزن مثالي.
ولتقليص القلق، ينصح المختصون في علم النفس الأم بالإصغاء لما تقوله المراهقة وأن لا تستهزئ بها فهذا يجعلها تشعر بالانزعاج والتوتر، خاصة حين يتعلق الأمر باهتمامها المفرط بمظهرها الخارجي.
وتنصح الأم كـذلك بالاستماع إلى ما تقوله المراهقة بشكل جدي يعزز الثقة بينهما، وبالتالي يصبح ممكنا للأم أن تجعل ابنتها تعيد النظر في مسألة الوزن الزائد، فإذا عانت مثلا زيادة في الوزن خلال مرحلة المراهقة، يمكنها أن تعرض صورها لابنتها وتؤكد لها أن هذه مشكلة عابرة، كما يمكن تصفح مجلات الموضة ومناقشة مظهر العارضات، وتذكرها بأن “الفوتوشوب” جعل كل شيء ممكنا.
أ. ك

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى