fbpx
ملف الصباح

“فيسبوكيون” يستهزئون

الساعة الإضافية تثير الخلافات الزوجية وترفع عدد الكونجيات المرضية
فضل عدد كبير من “الفيسبوكيين”، التعبير عن عدم رضاهم على الساعة الإضافية، باستعمال الهزل والاستهزاء على موقع التواصل الاجتماعي، بغية إيصال رسائل غضب وانزعاج.
واعتبرت بعض التدوينات على “فيسبوك”، أن الساعة الإضافية تربك الحياة العملية للمغاربة، “اللي تلفوا بين السابعة والسادسة صباحا” خاصة الذين يقطعون مسافات طويلة بين مكان المسكن والعمل، إذ يعتمدون على توقيت شروق الشمس في الصباح، وغروبها في المساء.
واتهم البعض الآخر الساعة الإضافية بإثارة المشاكل والخلافات بين الأزواج، إذ هناك من يستغل فرصة تأخر غروب الشمس في المساء ليضيف دقائق و”سويعات” إلى جلساته “القهوجية” قبل العودة إلى البيت، سواء كان زوجا أو تلميذا أو طالبا.
ولم تمر الدراسات التي أنجزت حول تأثير الساعة الإضافية على الصحة، مرور الكرام على الفيسبوكيين، إذ استغلوها لإعلان مرضهم ب”الشقيقة” و”سخونية الراس” و”العياء الحاد” و”ارتفاع درجات الحرارة”، بل هناك من وجد فيها مناسبة ذات مصداقية لتقديم شهادات طبية تتضمن أيام راحة، بطلب من الطبيب واعتمادا على هذه الدراسات الغربية.
من جهتهم، فضل البعض الآخر سرد عدد من القصص الحقيقية الطريفة التي حدثت يوم إضافة الساعة قبل أيام، إذ هناك من أضاع موعد طائرة بسببها، وهناك من اختلط عليه السبت بالأحد، فيما ضيع البعض الآخر متابعة الحلقة الأخيرة من مسلسل حرص على متابعته بإمعان طيلة الأشهر السابقة.
وفي السياق نفسه، اعتبر البعض أن تأثير الساعة الإضافية على حركة السير في الصباح الباكر بات واضحا، إذ باتت أكثر سلاسة بعدما بات الكثيرون يستفيقون متأخرين عن موعد عملهم، خاصة بالمدن الكبيرة التي تشهد كثافة سكانية كبيرة، مثل البيضاء ومراكش والرباط وأكادير وطنجة.
وفي أسلوب هزلي آخر، اعتبر “الفيسبوكيون” أن الساعة الإضافية لا تعني أغلب سكان القرى، إذ أكدوا أن أغلبهم يتجاهلونها لأنهم يحددون الزمن عن طريق حركة الشمس والأذان، ولا يعتمدون على الساعات اليدوية، مطالبين ب”إدخال” الساعة إلى كل القرى والبوادي البعيدة عن المدن، على غرار البرامج الحكومية من أجل إيصال الماء الصالح للشرب والكهرباء إلى كل الجهات والمناطق بالمملكة.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى