fbpx
ملف الصباح

سخرية “فيسبوكية” حول دعم الأضرحة

أثار انتشار خبر صرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أزيد من 14.6 مليار سنتيم على الأضرحة والزوايا في إطار الهبات التي تقدمها سنويا لفائدة القائمين عليها من أجل الاعتناء بها وترميمها، سخطا واسعا وسط نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

واعتبر نشطاء الفضاء الأزرق أن هذا الدعم الذي تخصصه الدولة لفائدة الأضرحة والزوايا، دليل قاطع على أن المغرب ما زال يعاني التمييز الصارخ بين مواطنيه وهذه المرة بين الأحياء والأموات.
ونشر عدد من الشباب الفيسبوكي تدوينات تقول “عوض صرف هذه الملايير على المواطنين الأحياء نصرفها على الأموات، لماذا الخرافات مازالت تكبل عقلية المغاربة؟”.
وتوحد الفيسبوكيون بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم حول أولوية الاهتمام بالإنسان فوق الأرض وليس تحتها، مضيفين “الشغل والتعليم هم كرامة المواطن في بلده وليس إصلاح الأضرحة والزوايا التي رغم قيمتها التاريخية إلا أن الأجدر الاستثمار في الإنسان الحي عوض صرف مبالغ خيالية على الموتى”.

وتداول رواد العالم الأزرق صورا لبعض القناطر المهدمة في البوادي والتي تسبب عدم إصلاحها في معاناة طويلة الأمد للمارة ما حال دون التحاق التلاميذ بمدارسهم والمواطنين بوجهاتهم المختلفة.
وواصل برلمانيو “فيسبوك” سخريتهم من خبر الدعم الرسمي الذي تحظى به الزوايا والأضرحة، متسائلين عن جدوى الكرم الحاتمي الذي تستفيد منه فضاءات للموتى، معتبرين أن الحي أولى من الميت وبالتالي يجب الاهتمام بالأولويات التي من بينها توفير فرص الشغل للشباب العاطل وكذا دعم البحث العلمي ومشاريع فك العزلة عن المناطق المهمشة والبنية التحتية المهترئة.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى