
طيلة خمسة عقود بعد الاستقلال ركزت الحكومات المتعاقبة على تنمية المركز، وتركت الجهات والأطراف والهوامش تعيش حياة ما قبل تاريخية، بتعبير الباحثين الاستعماريين للمغرب، إذ ظلت هذه المناطق خارج خريطة الاستثمار في البنيات الصحية والتعليمية. ولم تلتفت الدولة إلى أطرافها إلا في أواخر العقد الأول من الألفيةأكمل القراءة »






