fbpx
وطنية

ارتفاع صادرات الفوسفاط نحو إفريقيا

المجموعة حققت أرباحا إجمالية تجاوزت 12 مليار درهم والأسمدة تمثل نصف المبيعات

ارتفعت صادرات المجمع الشريف للفوسفاط «أو سي بي» نحو إفريقيا بنسبة 50 %، إذ انتقل حجمها من مليون و 700 ألف طن خلال 2016، إلى مليونين و 500 ألف طن في نهاية السنة الماضية. وظل الطلب على منتوجات المجمع قويا، خلال السنة الماضية، خاصة بالمناطق الرئيسية، مثل أمريكا اللاتينية، وأمريكا الشمالية، وإفريقيا.
ووصلت أرباح «أو سي بي» الناتجة عن نشاطاته، خلال السنة الماضية، إلى 12 مليارا و 722 مليون درهم، وذلك قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك ونقص القيمة، ما يمثل زيادة بنسبة 26 %، مقارنة بـ 2016. وأوضح مسؤولو المجموعة أن التحسن الملحوظ لهامش المردودية يرجع بالدرجة الأولى إلى النسبة المتزايدة لمبيعات المنتوجات النهائية ذات القيمة المضافة القوية.
وسجل رقم معاملات المجموعة ارتفاعا بنسبة 14 %، خلال الفترة ذاتها. وعرفت مبيعات الفوسفاط ارتفاعا بنسبة 40 %، والأسمدة بنسبة 24% مقارنة مع سنة 2016، وحافظت المجموعة على موقعها الريادي في الحامض الفوسفوري، إذ تعتبر ثاني أهم مزود لهذه المادة في آسيا، رغم استقرار حجم المبيعات مقارنة بـ2016. وأشار مسؤولو «أو سي بي» إلى أن هذه المنجزات تعززت بالارتفاع الملحوظ لقدرات إنتاج المجموعة، بفضل برنامج واسع للاستثمارات الذي تم إنهاء مرحلته خلال السنة الماضية.
وانعكس نمو مبيعات المجموعة بشكل إيجابي على الهامش الخام، الذي وصل إلى 31 مليارا و 604 ملايين درهم، خلال السنة الماضية، مقابل 28 مليارا و 942 مليون درهم سنة من قبل. وتتوزع مبيعات المجمع بين الأسمدة بحصة 52 % من الحجم الإجمالي للمبيعات، والفوسفاط بنسبة 21 %، والحمض الفوسفوري بنسبة 15 %.
وخصصت المجموعة، خلال السنة الماضية، غلافا استثماريا بقيمة إجمالية وصلت إلى 9 ملايير و 45 مليون درهم، وذلك في إطار تنفيذ برنامج التطوير الصناعي المعتمد من قبل المجموعة، ما مكن من إنجاز عدد كبير من المشاريع، وتمكنت من تعزيز موقعها الريادي برفع قدراتها الإنتاجية بمجموع سلسلة الإنتاج.
وأوضح مصطفى التراب، الرئيس المدير العام للمجموعة، بهذا الخصوص، أن إستراتيجية التطوير الصناعي للمجموعة ترتكز على ثلاثة أسس تهم رفع القدرات الإنتاجية، والاستفادة من المرونة الصناعية والتسويقية للمجموعة من أجل تحفيز الطلب، والاستفادة من التأثيرات الاقتصادية الإيجابية للقدرة الإنتاجية للتحكم وتقليص تكاليفالإنتاج، وذلك من أجل تعزيز موقعها الريادي.
عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى