fbpx
تقارير

بوعيدة يقصف معارضيه من الرباط

اختار عبد الرحيم بوعيدة، الرد بقوة على معارضيه داخل مجلس جهة كلميم واد نون، من خلال نشاط بجامعة الرباط، مؤكدا أن وضعية “البلوكاج” التي يعرفها المجلس سببها الصراع بين ثقافتين، الأولى تريد الاستمرار في ما أسماه المنطق البائد، ولا تريد المحاسبة والعمل الجاد، في إشارة إلى خصومه السياسيين، بقيادة الاشتراكي بلفقيه، والثانية ترفض العودة إلى أساليب الماضي.

وأوضح بوعيدة، خلال استضافته، نهاية الأسبوع الماضي، من قبل جمعية خريجي جامعة محمد الخامس بالرباط، أن سنتين من تدبير شؤون مجلس الجهة علمتاه أن التنظير داخل مدرجات الجامعة شيء، والممارسة السياسية على أرض الواقع شيء آخر، مؤكدا أن المشكل يكمن في العقليات والثقافة السياسية التقليدية.

وتعيش الجهة احتقانا بين رئاسة المجلس، التي يتزعمها التجمعي بوعيدة، والمعارضة بقيادة عبد الوهاب بلفقيه من الاتحاد الاشتراكي، وهي الوضعية التي تسببت في تعطيل مشاريع الجهة، بل رفضت المعارضة كل دعوات الحوار، وآخرها اللقاء التواصلي الذي دعا إليه بوعيدة اليوم (الخميس)، ورد عليه المعارضون ببيان يحمل توقيع 21 عضوا، يعلنون فيه مقاطعتهم للقاء، في تصعيد جديد ضد الرئيس، معلنين تمسكهم بما أسموه تطبيق القانون، وباحترام هياكل المجلس، وتفعيل القانون التنظيمي المتعلق بالجهات والمراسيم التطبيقية والقانون الداخلي للمجلس.
وطلب أعضاء المجلس من الجهات المسؤولة تحمل كامل مسؤوليتها أمام ما أسموه بـ”الاستهتار بالقانون والتلاعب بمستقبل مؤسسة الجهة”.

وتسببت وضعية “البلوكاج” في تعطيل المشاريع التنموية بالجهة، في الوقت الذي يشير بوعيدة إلى استفادتها من برنامج حقيقي للتنمية ضمن البرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية، لم ينعكس على حياة سكان الجهة، بسبب تعثر العمل وتأخر تنزيل القوانين والمراسيم الخاصة بعمل الجهات، وثقل الوصاية المفروضة على المجالس الجهوية.

ب . ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى