fbpx
أســــــرة

الصلع … أسباب وراثية وهرمونية

الدكتورة بورة قالت إن سوء التغذية يسبب الصلع والوقاية تتوقف على العلاج المبكر

كشفت الدكتورة حياة بورة، اختصاصية في الأمراض الجلدية والتناسلية، أهم أسباب الإصابة بالصلع، مشيرة إلى أن إفراز مادةDHT  التي يتحكم فيها الهرمون الذكوري، بشكل مفرط وكبير، يسبب الصلع. وأوضحت بورة في حوار أجرته معها «الصباح»، أن مشاكل أخرى خارجية تكون وراء الإصابة بالصلع، منها فقدان الوزن بشكل مفاجئ ونقص في التغذية، مشددة على أهمية العلاج المبكر لتجنب فقدان الشعر بشكل كامل. في ما يلي تفاصيل الحوار:  

< كيف يحدث الصلع؟
< هناك أسباب كثيرة وراء تساقط الشعر والوصول إلى مرحلة الصلع، أهمها الوراثة، والإصابة باضطرابات هرمونية، فعند إفراز مادة DHT  التي يتحكم فيها الهرمون الذكوري، بشكل مفرط وكبير، يبدأ الشعر في التساقط بشكل كثيف، وهو الأمر الذي يمكن أن يحدث أيضا للنساء.

< كيف يكون الهرمون الذكوري من أسباب الإصابة بالصلع لدى النساء؟
<  قد تكون نسبة الهرمون الذكوري لدى بعض النساء أكثر من الهرمون الأنثوي، وهو الأمر الذي يترتب عنه تساقط الشعر، وبالتالي الإصابة بالصلع، وغالبا ما تعاني المرأة هذا المشكل بعد انقطاع الطمث، أي في الوقت الذي تنخفض فيه نسبة إفراز الهرمونات الأنثوية.

< وماذا عن الأسباب الأخرى لمشكل الصلع؟
< هناك أسباب أخرى تكون وراء الإصابة بالصلع، منها مشكل نقص الفيتامينات نتيجة سوء التغذية، واضطرابات في الغدة الدرقية، والأكثر من ذلك، فالتقدم في العمر من الممكن أن يكون السبب في الإصابة بالصلع. وبالنسبة إلى الذين يفقدون الوزن بشكل سريع ودون التدرج في ذلك، فمن الممكن أن يعانوا مشكل تساقط الشعر والصلع، وذلك لأن جسمهم يفقد كمية مهمة من الفيتامينات والعناصر الغذائية المهمة للشكل بشكل مفاجئ. كما أن التوتر من الممكن أن يكون السبب في الصلع، إلى جانب بعض الأمراض الجلدية.

< يعاني الكثير من الأشخاص مشكل تساقط الشعر، لكن متى يشكل ذلك خطرا، ويستدعي التدخل للعلاج؟
< المعدل الطبيعي لتساقط الشعر لا يتجاوز 80 شعرة في اليوم الواحد، وعند تجاوز ذلك، نكون أمام مشكل تساقط الشعر، لكن بالنسبة إلى الصلع، فغالبا ما يتم الاعتماد على مقياس هاملتون بالنسبة إلى الرجال، ومقياس لودفيغ بالنسبة إلى النساء لتحديد نوع الصلع، وهل يتعلق الأمر بصلع وراثي أو هرموني، علما أن مقياس هاملتون  يتمثل في فقدان الشعر من الأمام أو الأطراف أو ربما كليهما معا، مع انسحاب بسيط لخط الشعر الأمامي للوراء قليلا.

< هل هذا يعني أن طريقة تساقط الشعر تختلف حسب السبب الذي أدى إلى الصلع؟
< بطبيعة الحال، فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات هرمونية أدت إلى إصابتهم بالصلع، أو أنهم وصلوا إلى مرحلة الصلع بسبب وراثة، يتساقط لديهم الشعر بشكل تدريجي، ولا يلاحظون ذلك إلا بعد ظهور الصلع، الأمر الذي لا يحدث مع الذين يعانون مشاكل خارجية، إذ يتساقط شعرهم بشكل كبير وفي وقت متقارب. من جهة أخرى، قد  تكون إصابة الأشخاص الذين تجاوز عمرهم 45 سنة،  من الأمور الطبيعية، لكن يمكن تجنب ذلك بتلقي العلاج قبل هذا السن، وهو الأمر الذي يساعد على تأخير الإصابة بالصلع سنوات أخرى.

< كيف يمكن التخلص من الصلع؟
< غالبا ما توصف للمريض أدوية موضعية، تستعمل مدى الحياة، لوقف تساقط الشعر ذلك لأنها تخفف إفراز مادة DHT. كما توصف للمريض مجموعة من الفيتامينات، منها فيتامين H والحديد والماغنسيوم والزنك. في المقابل هناك تقنيات جديدة لعلاج الصلع، باستعمال البلازما التي تستخلص من دم المريض، إلا أن هذه التقنية لابد أن تجرى في المراحل الأولى من الصلع.

< كيف يمكن الوقاية من الصلع، سيما إذا كان وراثيا؟
<  الوقاية تتوقف على العلاج المبكر وقبل الوصول إلى مراحل متقدمة من الصلع، وهي الطريقة الوحيدة لتجنب فقدان الشعر، والإحراج الذي يترتب عن ذلك.

في سطور:
– من مواليد البيضاء
– تتحدر من بني ملال
– خريجة كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء
– تابعت اختصاصها في الأمراض الجلدية والتناسلية بكلية الطب بالرباط
– مختصة في أمراض التجميل والعلاج بالليزر
أجرت الحوار:  إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى