fbpx
تقارير

142 أستاذا بوادي الذهب الكويرة يحتجون

خاض أمس (الاثنين) 142 أستاذا بجهة وادي الذهب الكويرة لا ينتمون إلى أي إطار نقابي، وقفة احتجاجية أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجهة، تندرج في إطار برنامج تصعيدي خاضوه منذ 25 أكتوبر الماضي، احتجاجا على ما أسموه “خروقات تشوب تسيير وتدبير الشأن التربوي”، مؤكدين أنهم “لن يتراجعوا عن برنامجهم النضالي إلى حين الاستجابة إلى مطالبهم”.
وأوضح أحد الأساتذة المحتجين في اتصال هاتفي أجرته معه “الصباح”، أن 142 أستاذا قرروا الاحتجاج خارج أي إطار نقابي، “ما دامت جل النقابات غير مبالية بالمشاكل التي يعيشها موظفو القطاع بالجهة، ما جعلنا نخوض وقفات احتجاجية في الأيام الثلاثة الأولى من كل أسبوع منذ 25 أكتوبر الماضي، لحمل المسؤولين محليا ومركزيا على الإنصات إلى مطالبنا”.
وزاد المصدر ذاته، أن ما أجج غضب الشغيلة التعليمية وخلق حالة احتقان حادة، “الغموض الذي يلف تدبير المناصب الشاغرة، إذ لم تصدر أي مذكرة للإعلان عن التباري لشغل المناصب الشاغرة بالأكاديمية والنيابتين، التي تخص رؤساء الأقسام والمصالح منذ غشت 2009، فيما استفاد بعض الملحقين بالنيابة والأكاديمية بعد تاريخ 13 فبراير 2003 من تغيير الإطار دون البعض الآخر”. وأشار المصدر إلى أن الأساتذة المتضررين سبق أن راسلوا وزير التربية الوطنية في شأن “هذه الخروقات”، دون جدوى.
وفي السياق ذاته، يطالب الأساتذة ب”إرسال لجنة افتحاص مالي وفتح تحقيق حول ملف السكن الوظيفي، وفتح تحقيق حول ما سمي تباريا لشغل منصبي مديري مدرستين ابتدائيتين”.
وندد الأساتذة المحتجون، في رسالة وجهوها إلى والي جهة وادي الذهب الكويرة ب “السماح لمن لا يتوفر على شرط الاستقرار بالمنصب لسنتين بالمشاركة في الحركة الانتقالية الجهوية، علاوة على توجيه الاستفسارات والإنذارات المرفقة باقتطاعات من الأجور دون أي مبررات قانونية وحرمان الأطر التربوية التابعة للجهة من رخص متابعة الدراسة ومن اجتياز المباريات الوطنية التي تخول لهم حق تحسين وضعيتهم المالية والإدارية، بالإضافة إلى اعتماد الزبونية والمحسوبية معيارا في التكليفات وإغلاق المقتصدية وحرمان رجال التعليم من خدماتها”.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق