fbpx
خاص

غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بالجديدة تنفتح على الخارج

البحث عن مستثمرين أتراك وبرمجة ندوتين لتبادل الخبرات

أكد محمد أبو الهول رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجديدة، أن هذه الأخيرة تسعى إلى خلق حركية وسط التجار والصناع والخدماتيين، وقال في تصريح للصباح، إن الغرفة قامت بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للتجارة والصناعة بعقد لقاءات معهم لشرح مضامين برنامج «رواج، رؤية 2020 «. وأكد المصدر ذاته، أن برنامج رواج الذي رصد له مبلغ 900 مليون درهم، خلال الفترة الممتدة بين 2008-2012، يهدف إلى خلق ودعم مشاريع العصرنة المقترحة من جانب التجار وتحسين مردوديتهم والرفع من جودة الخدمات والمواد وإعطاء دفعة جديدة لتجارة القرب وتسهيل توزيع المواد بكل المناطق وتأمين الجودة والسلامة وتقييم وتتبع تموين الأسواق الداخلية وحماية المستهلك.
ويرمي برنامج رواج إلى رفع الناتج الداخلي الخام للتجارة من 68.5 مليار درهم سنة 2007 إلى 98 مليار درهم، وخلق أكثر من 200 ألف منصب شغل إضافي في أفق 2012، وتطوير قطاع التجارة والتوزيع وعصرنة الفاعلين في هذا القطاع، والتمكن  من تفعيل مخطط رواج خلال الفترة الممتدة من 2008 إلى 2012.
وقال رئيس الغرفة، إن جميع ممثلي المصالح والقطاعات المنتجة، عبروا عن رغبتهم واستعدادهم للتواصل المباشر والدائم مع التجار وممثليهم من أجل النهوض بالقطاع سواء على مستوى تشجيع المبادرات والتكوين والتوجيه لفائدة التجار والصناع. وقد وضعت الوزارة الوصية مطبوعات خاصة بطلب الدعم رهن إشارة التجار لتعبئتها وإرسالها إلى الوزارة المختصة من أجل دراستها وإرسال خبراء ميدانيين للوقوف على مختلف المحلات التجارية المعنية والمرتقب استفادة أصحابها من مبالغ مالية أقصاها 20 ألف درهم لاقتناء التجهيزات الضرورية لها .
من جهة أخرى، أكد يوسف زهيدي رئيس لجنة العلاقات الخارجية والتعاون التابعة لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجديدة، أن هذه الأخيرة، فتحت قنوات التواصل والتعاون للانفتاح على محيطها الخارجي. وأكد أن وفدا مكونا من أعضاء بالغرفة وفاعلين اقتصاديين، سافر إلى تركيا الشهر الماضي، للمشاركة في معرض دولي أقيم في الأيام القليلة الماضية بتركيا. ووقف الوفد على التطور الكبير الذي تشهده الصناعة والتجارة التركية في مجالات شتى منها الصناعات الفلاحية المرتبطة بالتغذية والصناعات التحويلية الخفيفة والثقيلة.
وقال يوسف زهيدي للصباح، إن الزيارة جاءت في إطار البحث عن مستثمرين أجانب وتبادل الخبرات وربط علاقات التبادل مع تجار وصناع من البلدان الأوروبية من جهة والبحث عن سبل تطوير العلاقات التجارية الخارجية من جهة ثانية. وتبين أن غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بالجديدة، هي الغرفة الوحيدة بالمغرب التي فتحت باب التعاون مع نظيرتيها بتركيا.
ومعلوم أن هناك إمكانيات عديدة للتعاون بين غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بالجديدة وغرفتي الصناعة والتجارة بتركيا، خاصة في جانب صناعات التكنولوجيا والإلكترومنزلية وصناعة السيارات وتحويل واستغلال الحبوب والزيتون وتجفيف التين ومشتقـات الحليب. وقد وعدت الغرفتان المذكورتان ببرمجة ندوتين دوليتين خلال سنة 2011، واحدة بإسطنبول والثانية بالجديدة لتقريب وتوطين سبل التعاون وتنظيم معارض مشتركة والعمــل علــى تبادل الخبرات وتأهيل اليد العاملـة وتكوينها تكوينا حديثا.
وشارك الوفد الجديدي في معرض خاص بالعمارة ووقف على التطور الهائل في مجال قطاع البناء والزخرفة والفن المعماري واستقبل من طرف رئيس المنتدى العالمي للبناء ووعد بتوقيع اتفاقية شراكة في هذا المجال من أجل تبادل الخبرات وتطوير مجالات الاشتغال بين البلدين. ووعد رئيس المنتدى باستقبال طلبة مغاربة بتركيا للاستفادة من التجربة الأوروبية.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق