fbpx
خاص

منع كتاب وزير جزائري

شن وزير جزائري سابق، أخيرا، حملة إعلامية ضد المغرب، بعد منع كتابه في المعرض الدولي للكتاب والنشر بالبيضاء.
ولم يستسغ محيي الدين عميمور، وزير الثقافة والاتصال الأسبق، قرار اللجنة المختصة بمراقبة كل الإصدارات بمديرية الكتاب بوزارة الثقافة، التي قضت بمنعه من النشر بسبب محتوياته المسيئة لقضية الصحراء المغربية، فشن حملة إعلامية واسعة على المعرض الدولي للنشر والكتاب، ووصف المنع بالتضييق على “حرية التعبير”.
وعاينت “الصباح”، أول أمس (الخميس)، غياب كتاب محيي الدين عميمور من الجناح الجزائري بالمعرض الدولي للكتاب، وأكد لها أحد الجزائريين قرار منعه من العرض، لأنه يتضمن معلومات ومواقف الكاتب من الصحراء المغربية.
ويحمل الكتاب الممنوع عنوان “المغرب العربي”، وهو عبارة عن مقالات نشرها المؤلف، خلال السنوات الماضية، في وسائل إعلام بلاده، وتناولت موقف الجزائر من قضايا المغرب العربي، خاصة قضية الصحراء المغربية، علما أن الكاتب نفسه سبق أن اعترف أن مضمونه يتماهى مع المواقف الرسمية للجزائر في قضية الصحراء، كما يتناقض مع الموقف المغربي.
ويحظى الكتاب بدعم من مؤسسات جزائرية، فقد سبق الترويج له في معرض القاهرة الدولي، واستغل احتفال المصريين بالجزائر ضيفة شرف لتوزيعه على نطاق واسع، علما أن وسائل الإعلام الجزائرية اهتمت كثيرا بمنع الكتاب بالبيضاء، خاصة أن مؤلفه لا يخفي موالاته لأطروحة بوليساريو.
وإضافة إلى التأليف يحظى محيي الدين عميمور ب”شهرة سياسية”، فقد كان ضابطا في جيش التحرير الجزائري، واشتغل مسؤولا “سياسيا” عما يطلقون عليه بالجزائر “البحرية الوطنية”، ثم مستشارا إعلاميا للرئيسين هواري بومدين والشاذلي بن جديد، وسفيرا للجزائر في باكستان، كما كان برلمانيا، قبل أن يتولى في آخر مهامه وزارة الثقافة والاتصال في حكومة عبد العزيز بو تفليقة.
خ . ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى