fbpx
وطنية

أخنوش بفاس لاستعادة مكانة حزبه

بوسعيد بشر بمشروع يقوم على أنقاض شركة النسيج «كوطيف»

قدم عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، في مؤتمر حزبه الجهوي بجهة فاس مكناس، وصفة ناجعة لتسهيل تغلغله تنظيميا واسترجاع مكانته، مقدما مقترحات كفيلة بالوفاء بالتزاماته حيال المواطنين، سيما ما يرتبط بقطاعات التعليم والصحة والتشغيل، معولا على ترافع مناضليه ووزرائه، لتطويرها.
ودعا أخنوش، في كلمته في افتتاح المؤتمر المنظم، أول أمس (الأحد) بفاس، إلى إنعاش العمل بنظام “طبيب الأسرة” وتوفير الإمكانيات اللازمة للمراكز الصحية للقرب للقيام بواجبها، موازاة مع معالجة اختلالات يعرفها مسار العلاج، وتوجيه المريض وتوفير الموارد البشرية الكافية وحسن التعامل معها وتشجيعها.
واقترح تحسين ظروف عمل وإقامة الأطباء لتشجيعهم على العمل في العالم القروي، مقابل التزامهم بأداء واجبهم المهني بضمير حي، مؤكدا أن تشجيع التعليم الأولي قاطرة مهمة للنهوض بالقطاع، خاصة في البادية، مقترحا تحويل بنايات مدارس قديمة رياضات للأطفال، بعد إصلاحها وتجهيزها.
وطالب أخنوش بخلق شراكات مع الجماعات الترابية لتمويل التعليم الأولي الذي “يشكل فرصة كبيرة لتشغيل كفاءات المجتمع المدني والمقاولين الذاتيين بتعاقد مع الدولة”، مضيفا “نريد أن نترافع كي يستفيد أبناء كل المغاربة من هذا التعليم، مع توسيع العرض التربوي”، متأسفا لكون فئة كبيرة لا تستفيد منه.
وأوضح أن طاقات وكفاءات حزبه تواصل الترافع بجدية وروح المسؤولية لتمكين المغاربة من الارتقاء في السلم الاجتماعي في القطاعين المذكورين والشغل الذي يعتبر “مفتاح الكرامة” و”يمكن المواطن من الاعتماد على نفسه والابتعاد عن الاتكالية”، مقترحا حلولا عملية للقضاء ولو جزئيا على البطالة.
وركز على تكوين العاطلين بشهادات ودونها، بما يتلاءم وحاجيات سوق الشغل، وتمكينهم من تأهيل شامل ومجاني في المجالات التي تمكنهم من الاندماج بسهولة، مشيرا إلى أن التكوين المستمر ضروري للمستخدمين، مثنيا على المؤهلات الاقتصادية التي تتوفر عليها الجهة ويمكن أن تمتص بطالة أبنائها.
من جانبه، دعا محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، إلى استشراف المستقبل، مبشرا بقرب إطلاق مشروع اقتصادي مهم على أنقاض شركة النسيج “كوطيف”، التي نهبت تجهيزاتها وتحولت إلى أطلال، قائلا “نعلق عليه آمالا كبيرة”.
وأوضح زميله مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي، أن هذا المشروع سيوفر سبعة آلاف منصب شغل، مؤكدا أنه سيتم في المشاريع المرتقبة بالجهة، التركيز على استرجاع النسيج لمكانته بعد تدهوره الناتج عن المنافسة الصينية الشرسة، والاستثمار في مجال صناعة السيارات.
وأوضح أن منتوج هذه الصناعة يشكل أهم ما يصدره المغرب بعد الفوسفاط، بنحو 22 مليار درهم، فيما دعا زميله رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، إلى تكثيف الجهود لاسترجاع عافية المالية العمومية، والبحث عن حلول بديلة لإنعاش الاقتصاد الوطني وتطوير الخدمات الاجتماعية.
حميد الأبيض (فاس)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى