fbpx
خاص

أمزازي … تقنقراطي بلون أصفر

حافظ امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية على عادته القديمة، واقترح سعيد أمزازي، التقنقراطي، لشغل منصب وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني، وصبغه باللون الأصفر في اللحظات الأخيرة.

وقليلون داخل حزب “السنبلة” من يعرف أمزازي الذي كان يشغل منصب رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط منذ يناير 2015، بعد أن تدرج في مجموعة من المناصب، تمثلت في رئاسة اللجنة البيداغوجية بمجلس كلية العلوم منذ 2003 إلى غاية 2011، وبمجلس الجامعة بالنسبة لنفس اللجنة خلال الفترة الممتدة من 2011 إلى 2014.

وبزغ اسم أمزازي، مرشحا لشغل منصب وزير التربية، منذ أن أشرف على منح الدكتورة الشرفية للوزير الأول الروسي خلال زيارته الأخيرة للمغرب.
ولم يشكل تعيينه مفاجأة على رأس أكبر قطاع اجتماعي، على خلفية أن اسمه تدوول في أكثر من مناسبة، رغم نفي العنصر المتكرر. كما شغل في وقت سابق، منصب عميد لكلية العلوم بالرباط، ورئيسا للجنة البيداغوجية بمجلس الكلية ذاتها ما بين 2003 و2011.

امزازي مقرب من محي الدين أمزازي، الذي شغل منصبا ساميا داخل وزارة الداخلية، قبل أن تشهر في وجهه الورقة الحمراء لأسباب مازالت عصية عن الفهم إلى حدود اليوم.
عرف الوزير الجديد بدفاعه عن طرق جديدة للرفع من قيمة التدريس الجامعي، كما كان من الداعين إلى إعادة النظر في طرق الدخول إلى الجامعة لمواجهة آفة البطالة. وسبق له أن قال في استجواب صحافي، إنه لتجاوز البطالة في صفوف خريجي الجامعات، “خصوصا بالمؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح، لم يعد من المفيد اقتراح المسارات الكلاسيكية التي تتوَج بشهادتي الماستر والدكتوراه في الدراسات الأساسية، بل يجب التوجه إلى خلق تكوينات بطلب من المقاولات. فضلا عن ذلك، لا بد من تقييم مسبق للمهارات التي يتوفر عليها الطالب، حتى يتسنى تلقينه التكوين الذي يناسب قدراته المهنية، بالإضافة إلى تكوين موازي في المعلوميات واللغات والتواصل باعتبارها أدواتٍ أساسيةً لولوج عالم الشغل”. ولتحقيق هذا الهدف، دعا إلى التكوين بالتناوب بين الجامعة والمقاولة.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى