fbpx
ملف الصباح

ياسمينة … بطلة “البورنو” تعتز بأصولها الريفية

ممثلة أفلام “الخلاعة” تقول إنها ستستمر في مهنتها إلى أن يرفضها جمهورها

من مواليد 1979 بـ”طهر السوق” بجبال الريف، تحرص على أن تتكلم بلغتها الأم في أفلامها الجنسية لكبريات الشركات الفرنسية. ياسمينة المغربية، أو ياسمينة “المحترفة” كما يلقبونها، امرأة لم تندهش من عدسات الكاميرا في أول فيلم للجنس للهواة، ولم تكترث لردة فعل عائلتها المحافظة.

“أتحمل مسؤولية أفعالي، ولا أفرض على أي شخص مشاهدة أفلامي” هكذا تتحدث ياسمينة، نجمة الأفلام الإباحية من أصل مغربي. أصبح اسمها على رأس قائمة الأجساد المطلوبة لدى كبريات شركات الإنتاج السينمائي لأفلام الجنس الفرنسية والمجلات الإباحية.
وتضيف صاحبة أرقام مبيعات قياسية لدى الجمهور الفرنسي والأوربي،  في حوارات سابقة لها مع وسائل الإعلام، وهي تدافع عن اختيارها وقرارها في دخول عالم اعتبرته تجربة جديدة خاضتها غير مبالية بردة فعل عائلتها المغربية المتمسكة بتقاليدها، إنها تلقت وإخوانها تربية مغربية تقليدية، لكن مباشرة بعد أن بلغت 18 سنة، قررت الابتعاد عن جو وصفته بـ”السجن”، ودخول عالم الإباحة من أبوابه الواسعة، كرد فعل على ما عاشته في ما أسمته ب”السجن”.
تقول ياسمين إن عائلتها التي هاجرت المغرب صوب فرنسا، وهي في العاشرة من عمرها، للبحث عن فرص للعمل وتحسين وضعيتها الاجتماعية، كانت تضع طابوهات ترفض التطرق لها أو حتى مناقشتها، ومن بينها التحدث في الجنس، إلى أن فوجئت بطفلتها الصغيرة بطلة للأفلام الجنسية وبصــورها على أغلفــة المجلات، مضيفة أن أول قرار اتخذته عائلتها، التبرؤ منها ومنع إخوانها من التكلم معها والالتقاء بها.
عامت ياسمينة، رغم تبرؤ عائلتها المحافظة منها، في بحر الشهرة التي عاشتها ولازلت تعيشها، باعتبار أنها استطاعت أن تزيل عن خيال المشاهد رغبته الإيروتيكية الدفينة، وسمحت له بتكسير جدار نفسي وحب استطلاع عميق بمشاهدة ممثلة جنس من أصول عربية ومسلمة واكتشاف جسدها ورغباتها بشكل علني. وأصبحت صور ياسمين تملأ أغلب وأشهر المجلات الفرنسية والعالمية المهتمة بالجمال والموضة والجنس والإغراء، مؤكدة في حواراتها أنها لا ترى تعارضا بين معتقدها الديني الإسلامي وممارستها لمهنة ممثلة الجنس، وتضيف أن الجانب الديني مسألة شخصية، في حين أن الجنس لديها شيء طبيعي.
وكباقي أشهر ممثلات أفلام الجنس، تضع ياسمينة المغربية، تحت تصرف كل مستعمل للإنترنيت صورها ولقطات من أفلامها الإباحية في موقع خاص بها، وحرصت في الموقع ذاته على وضع سيرتها الذاتية، والتي تؤكد فيها أنها كانت ممرضة قبل أن تصبح نجمة “البورنو”.
تقول ياسمينة إن العامل المادي لم يكن السبب في اختيار مهنتها حتى أصبحت كبريات شركات الإنتاج السينمائي لأفلام الجنس الفرنسية تسعى للاستفادة من خدماتها، وإنما كان اختيارا شخصيا.
وعما إذا كانت نادمة على مشاركتها في أفلام للجنس، تقول ياسمينة إنها دخلت العالم عن اقتناع كامل، ولن تغادره حتى يرفضها جمهورها وتستغني كبرى شركات تلك الأفلام عن خدماتها.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق