fbpx
ملف الصباح

حكاية روبي التي دخلت قصر برلسكوني

قالت إنها هربت من بيت والدها لأنه أراد تزويجها قسرا

لم يكن محمد المحروق يتصور، أن ابنته كريمة أو “روبي” كما يحلو لأصدقائها أن يلقبوها ستخلق الحدث وتتصدر في يوم من الأيام الصفحات الأولى لوسائل الإعلام الإيطالية في فضيحة أخلاقية تمس رئيس وزراء البلاد التي هاجر إليها هروبا من أوضاعه الاقتصادية الصعبة بالمغرب. والد “روبي” الذي لم تعد تربطه علاقة جيدة بابنته، منذ غادرت بيت العائلة وهربت من الملجأ الذي وضعتها به المحكمة وتوجهت إلى العمل بالرقص في الملاهي الليلية، وهي ما تزال قاصرا، أكد للصحف الايطالية أنه أصبح يشعر بالعار بعد تفجر علاقة ابنته برئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني، معتبرا أنه لم يتوفق في تربية ابنته التي التحقت بالملاهي الليلية راقصة.
ويصف محمد المحروق شخصية ابنته حينما كانت تقيم معه بأنها كانت مريضة بالتلفزيون، ولم تكن لها رغبة في يوم من الأيام بالدراسة للحصول على عمل جيد يتيح لها العيش بطريقة مريحة رفقة أفراد عائلتها. وبخصوص علاقتها بالدين أكد والدها أنها لا تجيد أداء صلاة سواء كانت إسلامية أو مسيحية، لأن همها الوحيد كان هو الدخول إلى عالم الرقص الذي سيوصلها إلى الشهرة والتلفزيون.
وبذلت روبي بعد مغادرتها البيت جهودا مضنية للحصول على الجنسية الايطالية وسعت بجميع الوسائل، خاصة أن ملفها القانوني يحمل عددا من المخالفات تمنعها من ذلك، وهو ما دفعها إلى إطلاق تصريحات تدغدغ مشاعر الإيطاليين عبر التصريح بأنها هربت من بيت والدها، لأنه أراد تزويجها ضدا على إرادتها برجل يبلغ من العمر خمسين سنة، وهو ما دفعها إلى مغادرة البيت، كما أطلقت تصريحات أخرى تقول إنها غيرت دينها وتحولت إلى الديانة المسيحية وهو الأمر الذي نفاه أسقف البلدة التي ترعرعت فيها الذي أكد أنه لم يسبق أن رآها بكنيسة القرية خلال قداسات يوم الأحد.
الانتقادات الموجهة إلى “روبي” لم تشمل أفراد عائلتها فقط بل امتدت لتشمل بعض أفراد الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا، إذ شككت كريمة معال الصحافية من أصل مغربي العاملة بصحيفة “إلصولي 24 أوري” في رواية تزويج روبي من قبل أبيها، كيف يقبل العقل برفضها الزواج برجل في الخمسينات من عمره ليستقر بها المطاف مع رجل في السبعينات.
“روبي” اليوم تبدو غير مكترثة بالانتقادات التي توجه لها بعد أن بلغت سن الرشد وفتحت أمامها جميع أبواب الشهرة التي كانت تحلم بها. فبعد أن احتفلت بعيد ميلادها الثامن عشر وقعت عقدا لتقديم عروض ساخنة لجمهور مدينة ميلانو التي استقرت بها وهو ما لم يكن متاحا لها من قبل، حيث كانت تقوم بالرقص مجانا في الملاهي الليلية التي كانت تقصدها.
وتقول الصحف الإيطالية إن الفتاة سوف تتقاضى خمسة آلاف أورو عن الليلة الواحدة من خلال تقديم عروض راقصة يشاركها أحد الوجوه المعروفة الذي كان بطل برنامج “منزل الأخ الأكبر”.
وبعد الفضيحة التي تعرضت لها “روبي” دخلت الأخيرة عالم الشهرة من بابه الواسع، إذ عجت شوارع ميلانو بملصقات دعائية لأحد الملاهي الليلية الشهيرة للمدينة عن عروض ساخنة تقدمها.

إسماعيل روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق