fbpx
ملف الصباح

جيهان لوكيار نجمة التعري بإيطاليا

صارت المغربية جيهان لوكيار التي غادرت المغرب خلال فترة المراهقة وسنها لا يتجاوز 15 سنة، من بين عارضات الأزياء الأكثر شهرة بإيطاليا والعالم، بعد أن شغلت وسائل إعلامه حينما قررت مجلة “مكسيم” نشر صور عارية لها على أجندة سنوية قدمتها المجلة هدية لقرائها الإيطاليين. وتعد جيهان البالغة من العمر 21 سنة من أشهر المغربيات بإيطاليا إلى جانب كريمة المحروق الشهيرة بـ”روبي”، وعاشت طفولة هادئة بمدينة الدار البيضاء وسط أسرتها، قبل أن تغادرها نحو الديار الإيطالية رفقة والدها الذي كان يريد القيام بعملية جراحية بإيطاليا، إذ فضلت البقاء بها وعدم العودة مع والدها إلى المغرب.  
والتحقت جيهان بأحد الملاجئ الدينية الذي تشرف عليه الراهبات بمدينة بادوفا الواقعة شمال شرق إيطاليا، قبل أن تبلغ سن الرشد القانوني الذي يخولها مغادرة الملجأ وولوج سوق العمل الذي تنقلت بين عدد كبير من أنشطته، قبل أن يتم اختيارها من القائمين على برنامج للمنوعات يبث على شاشة القناة الإيطالية الثانية “راي دوي” راقصة فيه، وهو ما ساهم في التعريف بها لدى القائمين على صناعة المتعة بإيطاليا من أجل استقطابها للعمل راقصة بعدد من الملاهي الليلية بمدينة ميلانو.
وقدمت المجلة العالمية “ماكسيم” 12 صورة لجيهان عارية خلال عددها لشهر نونبر الجاري وهي الصور التي التقطت لها بجزيرة “مدغشقر” في شهر شتنبر الماضي، بعد أن تم اختيارها من بين 35 شابة تقدمن الصيف الماضي للمشاركة في المسابقة الذي نظمتها المجلة البريطانية لاختيار أجمل فتاة.
واختارت المجلة البريطانية تاريخ احتفال المغربية “روبي” التي أثارت كثيرا من الجدل بإيطاليا بعيد ميلادها الثامن عشر لإصدارها صور لجيهان. وخلفت هذه الصور ردود فعل متباينة داخل المجتمع الإيطالي الذي أيدت أغلبيته عملية النشر التي اعتبرتها تدخل في إطار حرية التعامل مع الجسد التي لا تعارضها القيـــــــــــــم الحداثية الغربية.
وبخلاف هذه الأغلبية عارضت أقلية منتمية في غالبها إلى الكنيسة الكاثوليكية الصور المنشورة، معتبرة إياها نوعا من الإثارة المجانية التي يمكن أن تؤثر على الأخلاق العامة. وخلفت الصور ردود أفعال سلبية من طرف الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا ونقلت الصحف الإيطالية، خبر عامل مغربي بإيطاليا طالب مشغله الإيطالي بإزالة صور العري الموجودة بالمحل الذي يشتغل به، وهو الحادث الذي اعتبرته جل الصحف الايطالية نوعا من الانزعاج من صور النساء العاريات الذي يعد دليلا عن النظرة الدونية التي يعامل بها المسلمون المرأة.
هذا الظهور اللافت للمهاجرات المغربيات بإيطاليا في سوق صناعة المتعة بهذا البلد دفع صحيفة “إل كورييري دي لاسيرا” التي تعد أكبر اليوميات في إيطاليا إلى إنجاز تحقيق عن الفتيات المغربيات اللائي يشتغلن كمرافقات (إسكورت) بالملاهي الليلية الراقية الموجودة بمدينة ميلانو الثرية والتي تجتذب كبار رجال المال والأعمال. وأظهر التحقيق أن أعمار الفتيات المغربيات اللائي يشتغلن بمحلات صناعة المتعة يتراوح بين 13 و 30 سنة، وعاش عدد كبير منهن مدة بإيطاليا التي وصلت إليها بعد أن قضين جزءا مهما من حياتهن بالمغرب.   
إ.  ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق