fbpx
ملف الصباح

عمليات التجميل … موضة زرع الشعر

الفنانون يفضلون العمليات غير الجراحية

كشف الدكتور حسن التازي،  اختصاصي في جراحة التجميل، بعض تفاصيل علاقة فنانين ومشاهير مغاربة، بعمليات التجميل  التي تزايد  الإقبال عليها خلال السنوات الأخيرة. وتحدث التازي في حوار أجرته معه «الصباح»، عن طبيعة العمليات التي يجريها المشاهير، مشيرا إلى أن الرجال يقبلون أكثر على زراعة الشعر، وتجميل الأنف. في ما يلي تفاصيل الحوار:

< هل يمكن تحديد نسبة المشاهير المغاربة الذين يجرون عمليات التجميل، خلال السنوات الأخيرة؟
< لا تعتبر نسبة كبيرة، لكن المهم في الأمر أن العديد من المشاهير يجرون عمليات التجميل، وفي الوقت ذاته يشددون على النقطة المتعلقة بالسرية، وذلك بسبب طبيعة عملهم، إذ يفضلون ألا يكتشف الجمهور ما قاموا به، وهو الأمر الذي نحرص على تنفيذه احتراما لرغبتهم، وذلك سواء خضعوا  لعمليات جراحية أو غيرها.

< ما هي أبرز العمليات التي يجريها المشاهير المغاربة؟
< هناك مجموعة من العمليات التي يقبل عليها الفنانون المغاربة، أهمها، عمليات شد الوجه، سيما أنها تساعدهم على الحفاظ على شباب بشرتهم، وتبعدهم عن الشيخوخة. كما يرتفع الإقبال على عمليات تجميل الأنف، إذ أن نسبة كبيرة من الفنانين، أجروا هذه العملية لتحسين مظهرهم الخارجي. كما أن بعض المشاهير، اضطروا إلى إجراء عمليات زرع الشعر، بعدما عانوا مشكل تساقطه، وذلك خوفا من الصلع، علما أن فنانين قصدوا عيادات التجميل من أجل شفط الجسم، أو لتكبير أو تصغير الثدي. من جهة أخرى، فعمليات التجميل غير الجراحية، تعد الاختيار المناسب للكثير من الفنانين، وذلك لأنها لا تدفعهم إلى التوقف عن العمل لمدة طويلة عكس العمليات الجراحية، إذ يستأنفون العمل مباشرة بعد إجرائها، ودون أن يثيروا انتباه الجمهور.

< هل ارتفع إقبال الفنانين الرجال على عيادات التجميل بالمغرب؟
< بشكل كبير، فنسبة الرجال الذين كانوا يجرون عمليات التجميل، قبل سنوات، لم تتعد 5 في المائة، في حين أن الأمر عرف تغيرا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، ووصلت النسبة إلى 15 في المائة، وهي نسبة مهمة جدا. وأعتقد أن الطلب على هذه العمليات ارتفع لأسباب كثيرة، منها الاطلاع على وسائل التجميل، سيما بالنسبة إلى المشاهير، وأنها أضحت من الأشياء الجاري بها العمل في المغرب في دول أخرى.

< هل يمكن تحديد طبيعة العمليات التي يجريها الرجال المغاربة، سيما المشاهير؟
< يقبل الرجال المشاهير، في العادة، على عمليات زرع الشعر بنسبة كبيرة، وتأتي في الرتبة الثانية، عمليات تجميل الأنف، فيما تحتل الرتبة الثالثة عمليات شد الوجه. كما يقبل الرجال، حسب الحالات التي تقصد مصحتي، على عمليات تخص الجسم، والتي تشمل تصغير الثدي إذا كان كبيرا، أو التخلص من الدهون في جهة  معينة من الجسم. وفي الوقت الذي كانت فيه عمليات التجميل تقتصر، فقط، على الفئة الغنية، تغير الوضع، خلال السنوات الماضية، وصارت حتى الفئات المتوسطة تبحث عن الجمال في مصحات التجميل، والأكثر من ذلك، فأشخاص من الفئات الفقيرة، يقبلون على هذا النوع من العمليات، بعد توفير مصاريف ذلك والادخار لسنوات، وهو الأمر الذي يدفعنا إلى القول إن عمليات التجميل لم تعد محصورة على طبقة اجتماعية معينة.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى