fbpx
خاص

“الوردة” في المعارضة بعيدا عن نور “المصباح”

اختار الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن قناعة وطواعية، اتخاذ موقف عدم المشاركة في حكومة عبد الإله بنكيران، معلنا في اجتماع وصف ب»التاريخي» لأعضاء برلمان حزبه، الاصطفاف في المعارضة التي رسم خريطة طريقها، بعيدا عن باقي الأحزاب الأخرى التي أعلنت بدورها لعب دور المعارضة البرلمانية· ويجمع كل الاتحاديين على أن قرار عدم المشاركة في حكومة بنكيران، تمليه قناعة الحزب في المساهمة

في تحقيق فرز سياسي واضح في المشهد السياسي، بدل الاستمرار في منطق الخلط· كما أن الاتحاديين، الذين اعترفوا ضمنيا بهزيمتهم الانتخابية، يريدون إعادة بناء الأداة التنظيمية، التي عطلتها المشاركة في الحكومات، لأزيد من 12 سنة· وكان واضحا أن حزب المهدي بنبركة، لم تعد تهمه المقاعد الوزارية ولا المناصب الحكومية، بل أضحى همه الأساسي، هو لعب دور أساسي من موقع المعارضة، حتى تتمكن بلادنا من خلق توزان حقيقي بين الأغلبية الحكومية، والمعارضة التي منحها الدستور الجديد جملة من الصلاحيات· وقد دشن الاتحاديون بداية معارضتهم. بتلقين درس للأغلبية الحكومية في الفقه الدستوري، عندما تناوب مجموعة من أعضاء المكتب السياسي للحزب، أعضاء مجلس النواب، في إبراز عدم دستورية كريم غلاب لرئاسة مجلس النواب، على خلفية سقوطه في حالة التنافي، التي تعبر عنها جمعه لسلطتين، السلطة الحكومية، والسلطة التشريعية، ضاربا عرض الحائط بمقتضيات الدستور الجديد، التي تنص على فصل السلط.

ع·ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى