fbpx
الأولى

نزيف المقاعد يستنفر العثماني

رئيس الحكومة يقود معركة الانتخابات الجزئية في إنزكان و”بيجيدي” ينسحب من سيدي إيفني

لم يجد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، بدا من النزول “شخصيا” إلى معترك الانتخابات الجزئية لوقف نزيف المقاعد بالبرلمان ومواجهة تمدد التجمع الوطني للأحرار في سوس ماسة.
وفي الوقت الذي انسحب فيه العدالة والتنمية من انتخابات سيدي إيفني، خوفا من سقوط متوقع، قرر العثماني أن يقود “شخصيا” معركة إنزكان إيت ملول، حيث يتخوف الحزب الحاكم من حصد هزيمة في مواجهة شاب من حزب “الحمامة” من مواليد 1990، إذ وصلت درجة الاستنفار حد التوقيع على سابقة في التاريخ الحزبي بوقوف رئيس الحكومة في مهرجان خطابي في حملة انتخابات جزئية.
وعمم العدالة والتنمية دعواته للحضور إلى المركب الثقافي بالدشيرة الجهادية، للوقوف أمام العثماني، رئيس المجلس الوطني، أمس (الأحد)، دعما لمرشح “بيجيدي”.
وزكى حزب التجمع الوطني للأحرار عبد العزيز كوريزيم، العضو الناشط سابقا في شبيبة العدالة والتنمية، وسط إجماع لقواعد الحزب بالإقليم، على اعتبار أنه انتخب كاتبا إقليميا لشبيبة الحزب بالإقليم، وعضوا في المكتب الجهوي للشبيبة التجمعية بجهة سوس ماسة.
واختير خريج جامعة الأخوين بإفران وكلية إدارة الأعمال تخصص المالية والتجارة الدولية، والحاصل على شهادة الماستر بمدرسة كرونوبل للتدبير تخصص تسويق الخدمات، لتمثيل المملكة في برنامج الزائر الدولي بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو البرنامج الذي تخرج منه أزيد من 180 رئيس دولة وأكثر من 600 وزير من مختلف البلدان.
من جهته، راهن العدالة والتنمية على مرشح آخر في الانتخابات التي انطلقت حملتها الجمعة الماضي، معتبرا أن لمرشحه أوفر الحظوظ للظفر بالمقعد البرلماني ما لم تحدث هنالك مفاجآت، في إشارة إلى أن “بيجيدي” يسير جميع المجالس الجماعية التي تقع في تراب الدائرة الانتخابية المذكورة.
من جهته، بدأ الاستقلال، حملته للانتخابات الجزئية  بدائرة إنزكان أيت ملول بدعم كبير من قيادته، إذ انطلق برنامج الحملة بلقاء عقده بركة، الأمين العام للحزب، بمعية عبد الصمد قيوح، عضو اللجنة التنفيذية ومنسق جهة سوس ماسة بمقر مفتشية الحزب بأكادير إداوتنان. وحرص حمدي ولد الرشيد وزينب قيوح، عضوا اللجنة التنفيذية للحزب، على المشاركة في اجتماع تنسيق جمع أطر ومناضلي الاستقلال من أجل دعم مرشح الحزب بدائرة إنزكان أيت ملول، الحاج لحسن بيقنضارن، داعين السكان إلى التوجه بكثافة إلى صناديق الاقتراع، الخميس المقبل، من أجل المشاركة في الانتخابات التشريعية الجزئية لمجلس النواب، وبالتالي القيام بواجبهم في اختيار المرشح الذي لديه القدرة والكفاءة على الاضطلاع بأدواره في تمثيلهم والدفاع عن مصالحهم والمساهمة في الرفع من مستوى العمل النيابي داخل المؤسسة التشريعية.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق