مجتمع

تأخر الأمطار يلهب الأسعار بدكالة

عرفت الأسواق الأسبوعية بالزمامرة وأولاد افرج وسيدي بنور وسبت أولاد بوعزيز وثلاثاء أولاد حمدان، في الأيام الأخيرة ارتفاعا كبيرا في أسعار الخضر والفواكه. وعزا عدد من التجار والمهنيين ذلك، إلى انحصار الأمطار وارتفاع سعر المحروقات.
ولاحظت “الصباح” أثناء زيارتها لعدد من هذه الأسواق، تذمر المتسوقين جراء ارتفاع أسعار هذه المنتجات الأساسية، التي لا غنى للمغاربة عنها، مثل البطاطس والبصل والطماطم والجزر واللفت والفاصوليا و”الجلبانة”.
وأوضح محمد الشعيبي، تاجر خضر، لـ “الصباح”، أن ارتفاع الأسعار مرده عدم تساقط الأمطار، إذ يقتصر الفلاحون على جني منتوجهم بالمناطق السقوية. وأضاف أن جل المنتوجات من الخضر والفواكه يتم جلبها من نواحي أكادير نحو أسواق دكالة، وهو ما يزيد من تكلفة نقلها، سيما أن سعر البنزين ارتفع بدوره.
وارتفعت أسعار هذه المنتوجات وتجاوزت سقف خمسة دراهم، ووصل سعر الجزر إلى 6 و7 دراهم وارتفع ثمن اللفت إلى 8 دراهم و6 للطماطم والبطاطس والبصل. وارتفع سعر الفاصوليا والجلبانة إلى 12 درهما.
وفي الوقت الذي أرجع فيه مسؤولون عن القطاع ارتفاع الأسعار إلى تأخر نزول الأمطار، أرجعه البعض الآخر إلى غياب المراقبة والتتبع وبروز ظاهرة الاحتكار، إذ يتم التحكم في الأسواق بتخزين المواد وحجبها حسب العرض والطلب.
وصرح مصطفى الساحي، فلاح من الولجة، أن الخضر تقتنى من الحقول بأثمنة مناسبة جدا رغم ارتفاع تكلفة الإنتاج، ويرتفع سعرها بسبب الوسطاء، ويبقى الفلاح والمستهلك أكبر المتضررين، إذ يتضاعف سعر الخضر بسبب وجود مضاربين يتحكمون في أسعارها.
من جهة أخرى، عرفت أسعار السردين تراجعا مهما في الأسواق سيما بمدينة الجديدة، التي تعتبر ممونا مهما للمراكز التابعة لمنطقة دكالة. وتراوح سعر السردين الأربعاء الماضي ما بين 4 و5 دراهم وعرف إقبالا كبيرا من قبل المواطنين. واعتبر (حميد.م) أحد سكان الجديدة ذلك أمرا محمودا، سيما وأن سعر السردين لم يكن يقل عن 10 دراهم للكيلوغرام.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق