fbpx
خاص

علامـات الجفـاف

ارتفاع أسعار الأعلاف وتراكم الديون يضغطان على الفلاحين ويربكان حسابات النمو
كشف تأخر التساقطات المطرية عن عودة شبح الجفاف من جديد، إذ تطورت أسعار الأعلاف إلى مستويات قياسية، موازاة مع تراجع حقينة السدود إلى 34.8 %، وتضرر الفرشة المائية، ليجد الفلاحون أنفسهم في مواجهة كابوس أعاد للأذهان سيناريوهات السنوات العجاف (موسمي 1995 و2007). وفي انتظار أمطار تنقذ محصول حبوب الموسم الحالي، يسابق الفلاحون الزمن لتأمين تكاليف توفير الكلأ وحماية القطيع،
هاجس كل فلاح خلال ظرفية مناخية مماثلة، وهو المشكل الذي ركزت عليه وزارة الفلاحة منذ بداية الموسم، من خلال تسريع مخطط لتنفيذ مشاريع إعادة هيكلة شبكة السقي، وحل المشاكل المالية للفلاحين، خصوصا ما يتعلق بالقروض. وسلطت الظرفية الحالية الضوء على أهمية التأمين الفلاحي متعدد المخاطر، إذ سجلت الفترة الماضية إقبالا على شبابيك التعاضدية الفلاحية للتأمين “مامدا”، التي أصبح
منتوجها الرئيسي، يغطي 12 مليون هكتار حاليا، مقابل 30 ألفا خلال 2008.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق