حوادث

إحالة متهم بنشر صور خطيبته

أحالت الفرقة المكلفة بمحاربة الجريمة المعلوماتية بالقنيطرة، نهاية الأسبوع الماضي، شابا وجهت إليه اتهامات بنشر صور مخلة بالآداب والأخلاق العامة باسم خطيبته، عن طريق إحداث حساب على موقع التواصل الاجتماعي باسمها ونشر صورها الخليعة بغرض التشهير بسمعتها.
وذكر مصدر مقرب من دائرة الأبحاث الأمنية أن المشتكية التي تتحدر من سوق أربعاء الغرب، صرحت أمام محققي الجرائم المعلوماتية أنها فوجئت بإحداث حساب على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” باسمها العائلي والشخصي، وبنشر صورها دون إذن منها، مضيفة أن مجهولا قام كذلك بنسخ الصور ونشرها كذلك بالحي التي تقطن فيه. كما توصل أفراد من عائلتها وجيرانها بالنسخ في ظروف غامضة، وأنها تشتبه في أن خطيبها السابق وراء الأفعال الجرمية المرتبكة، بعد نشوب خلاف بينهما انتهى بالفراق.
وبحسب المصدر نفسه رمى المتورط الحقيقي الصور من تحت باب منزل عائلة المطالبة بالحق المدني، وهو ما اتضح معه أن المتهم يرغب في تشويه سمعة المشتكية، ما دفع بالنيابة العامة إلى تكليف فرقة محاربة الجرائم المعلوماتية بالتحقيق في الموضوع.
وأقر الموقوف بأن المشتكية كانت لها معه على علاقة عاطفية معها، وأن خلافا وقع بينهما، فتفاجأ بدوره بصورها منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وحسب ما توصلت إليه “الصباح” وجهت الضابطة القضائية تحت إشراف وكيل الملك، انتدابا لإحدى الشركات الأمريكية قصد مساعدتها في الاهتداء إلى معطيات رقمية حول الحسابات المسجلة باسم المشتكية، أملا في الوصول إلى المتهم، بعدما تحولت حياة المشتكية إلى جحيم، وشوهت سمعتها وسط زملائها وتراجعت مردوديتها في العمل.
وحينما نفى الموقوف الاتهامات المنسوبة إليه في الواقعة وصرح أنه بدوره ضحية جريمة معلوماتية يجهل مصدرها، بعدما عثر على صوره منتشرة على مواقع التواصل، أمر وكيل الملك ضباط فرقة الجرائم المعلوماتية بإحالته عليه في حالة سراح، وأثناء استنطاقه متعه بالسراح المؤقت في انتظار التوصل بنتائج تقنية جديدة حول هوية الفاعل الحقيقي في إحداث حسابات بمواقع التواصل الاجتماعي باسم الفتاة ونشر صورها.
عبدالحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق