أخبار 24/24الصباح السياسي

أوربا تشيد بسياسة المغرب “الإنسانية” في مجال الهجرة

أشادت بعثة الاتحاد الأوربي بالمغرب، أمس الثلاثاء بالرباط، بالسياسات العمومية الانسانية والمسؤولة للمملكة في مجال الهجرة.

ونوه جان بيير ساكازي رئيس قسم الحكامة ببعثة الاتحاد الأوربي بالرباط، خلال حفل اختتام مشروع “عملية الوسيط”، بالمنجزات التي راكمها المغرب في مجال الهجرة، مؤكدا أن هذه السياسات تزاوج بين الاستقبال والتقنين وإدماج المهاجرين في احترام تام لحقوقهم.

وأكد أن تاريخ التعاون بين الاتحاد الأوربي والمغرب في مجال الهجرة، يعود إلى أكثر من عقد من الزمن، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوربي يعد أقدم وأهم شركاء المملكة من حيث تمويل مشاريع بقيمة 75 مليون أورو في هذا المجال.

وأشار إلى أن “عملية الوسيط”، أبانت أن المجتمع المدني يعد فاعلا رئيسيا في مجال النهوض بحقوق المهاجرين وإدماجهم بالمغرب وخلق فضاءات للتسامح وحوار الثقافات، موضحا أن هذه العملية مكنت من إرساء وتعزيز أسس حوار بين هيئات المجتمع المدني في المغرب وأوروبا ونقل الخبرات والتجارب ومنح مساعدات لعدد من الجمعيات من أجل القيام بمشروعات صغيرة إلى جانب نسج شبكة للترافع في إطار المشروع ذاته.

وأوضح المسؤول الأوربي “إننا جميعا بحاجة اليوم إلى أن نستلهم أفضل الممارسات وأحسن الأفكار والمشاريع، من هذا القبيل، من أجل التفكير سويا بخصوص قضايا الإدماج في إطار رؤية أكثر شمولية واتساعا”، مشددا على أن حماية وإدماج المهاجرين تعد ضمن أولويات الاتحاد الأوربي.

وشكل اختتام مشروع “عملية الوسيط”، التي تسعى إلى النهوض باندماج المهاجرين في المغرب، مناسبة لنشر وتقاسم تجربة ونتائج هذا المشروع الممول من قبل الاتحاد الأوروبي وتنفذه اللجنة الأوروبية للتكوين والفلاحة بشراكة مع مؤسسة شرق -غرب وجمعية نسغناس للثقافة والتنمية والمنظمة غير الحكومية “صول تير المغرب”.

كما توخى المشروع تقوية دور المجتمع المدني في تعزيز حقوق المهاجرين وولوجهم الى الخدمات الأساسية، لا سيما من خلال المرافعة والحوار مع المؤسسات. وسعى على وجه الخصوص لجعل الجمعيات المستفيدة قوة اقتراحية و قادرة على تتبع السياسات الجديدة في مجال الهجرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق