fbpx
خاص

‎ أنواع الساتل الفضائي

القمر الاصطناعي أو القمر الصناعي أو الساتل الفضائي هو جهاز من صنع بشري يدور في فلك في الفضاء الخارجي حول الأرض أو حول كوكب آخر، ويقوم بأعمال عديدة مثل الاتصالات والفحص والكشف. ويعتبر”سبوتنك-1″ أول ساتل يتم إرساله في العالم، من قبل الاتحاد السوفياتي سنة 1957.
وبخصوص أنواع القمر الاصطناعي، تختلف من ناحية الشكل والحجم طبقا للأغراض المستخدمة فيها ومن بينها :
– أقمار الأرصاد الجوية : يتم إطلاق هذه الأقمار للتنبؤ بالأرصاد الجوية، ومن أشهر الأقمار التي تم إطلاقها “تايروس وكوزموس وجويس”، وتحتوي هذه الأقمار على كاميرات متخصصة في التقاط الصور وإرسالها إلى المحطات الأرضية تمهيدا لبثها عبر الأقمار الفضائية إلى مختلف دول العالم. 
– أقمار الاتصالات: وتتيح إمكانية الاتصال بين الناس عبر الأقمار الاصطناعية المعروفة مثل “تلستار وإنتلسات”، وتحتوي هذه الأقمار على الآلاف من الترددات اللاسلكية المستخدمة في استقبال الترددات وتضخيمها وتحميلها على ترددات أخرى ومن ثم إعادة إرسالها مرة ثانية إلى المحطات الأرضية التي تبثها عبر الأثير ليستقبلها الملايين من الناس. 
– أقمار البث التلفزيوني الفضائي: وتعتمد على نظرية أقمار الاتصالات نفسها التي تقوم باستقبال وإرسال الإشارات التلفزيونية من مكان لآخر. 
– الأقمار العلمية: وتقوم بالعديد من المهام العلمية المتخصصة مثل تتبع المتغيرات الكونية ومن أشهر تلك الأقمار” التلسكوب الفلكي”.
– الأقمار الملاحية: وتستخدم في أغراض الإرشاد الملاحي للطائرات والسفن البحرية ومن بينها أقمار “جي بي إس نافستار”.
– أقمار الإنقاذ: تستخدم لاستقبال وإرسال إشارات الإنقاذ في حالات الطوارئ والكوارث البيئية والطبيعية.
– أقمار المراقبة الأرضية: تقوم هذه الأقمار بمراقبة كوكب الأرض والتغيرات المناخية التي تطرأ عليه كل فترة زمنية ومن بينها سلسلة أقمار لاندسات.
– الأقمار العسكرية: تعمل هذه الأقمار دائما تحت مظلة من السرية والغموض حيث تستخدم في أغراض عسكرية مختلفة، ومن بينها: فك شفرة الإشارات اللاسلكية المرسلة بين القوات العسكرية، ومراقبة الاستخدامات والاختراقات النووية، ومراقبة التحركات العسكرية للأعداء، والإنذار المبكر لقاذفات الصواريخ، إضافة إلى التنصت على الإشارات اللاسلكية ومتابعة الرادارات الأرضية، والتقاط صور للأهداف الحيوية.
ورغم اختلاف الاستخدامات والتطبيقات للأقمار الاصطناعية إلا أنها تشترك جميعها في المكونات الفنية والتصميمات الهندسية الأساسية نفسها، منها على سبيل المثال: “إطار وجسم معدني، مصدر للطاقة ويستمد عادة من الطاقة الشمسية بالإضافة إلى بطاريات لتخزين الطاقة، وحاسب آلي مدمج للتحكم في الأجهزة الإلكترونية، وجهاز للإرسال والاستقبال اللاسلكي، وأجهزة إلكترونية للتحكم في الموقع المداري”.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق