fbpx
اذاعة وتلفزيون

لا أحد غادر الفرقة بسبب زوجتي

بوسلهام الضعيف قال إن مسرح الشامات كان رهانها الاستفزاز

ينشغل حاليا المؤلف والمخرج المسرحي بوسلهام الضعيف بالتحضير لأول مهرجان مسرحي دولي بمكناس، الذي سيشغل منصب مديره، والذي ستنظم أولى دوراته السنة المقبلة. عن هذه التظاهرة المسرحية وأهدافها ومحاور أخرى يتحدث بوسلهام الضعيف ل»الصباح» في الحوار التالي:

> ما تقييمك لمسار فرقة «مسرح الشامات» بعد مرور عشرين سنة على تأسيسها؟

> استطاعت فرقة «مسرح الشامات» خلال عشرين سنة من تأسيسها أن تضمن لنفسها مكانة مهمة في الوسط المسرحي، فقد نجحت في أن تمثل المسرحيات من إنتاجها في عدد من التظاهرات والمحافل الوطنية والدولية من بينها أيام قرطاج المسرحية ومهرجان المسرح العربي بالأردن ومهرجان القاهرة للمسرح التجريبي ومهرجان دمشق للمسرح.

ومن جهة أخرى، فإنه على مستوى الاختيار الجمالي، فإن فرقة «مسرح الشامات» قدمت أعمال مسرحية تعتمد على البحث وتراهن على الاستفزاز من خلال طرح أسئلة حول قضايا متعددة وجديدة، إضافة إلى أنها حاولت أن تنوع ريبرتوار الكتابات المسرحية والتي كانت أعمال منها من تأليفي وأخرى مقتبسة أو مترجمة. واستطاعت فرقة «مسرح الشامات» أن تحافظ على وتيرة العمل المسرحي من خلال تقديم عرض مسرحي جديد كل سنة أو سنتين رغم أن ظروف الإنتاج كانت معقدة.

> هذا يعني أنك استغللت علاقاتك من أجل البحث عن موارد لتمويل عروض الفرقة بعيدا عن دعم وزارة الثقافة؟

> أكيد فعلاقاتي لعبت دورا مهما من أجل استمرار فرقة «الشامات»، إذ دائما أطرق الأبواب من أجل الحصول على دعم وتمويل لها، دون الاكتفاء بدعم وزارة الثقافة. والفرقة لم تستمر بالدعم وإنما بما تقدمه من أعمال، فرهاننا ليس هو الدعم في حد ذاته بقدر ما هو استمراريتها.

> طيلة عشرين سنة تعاقب كثير من الممثلين على العمل ضمن فرقة «مسرح الشامات»، فما الذي كان يدفعهم للمغادرة؟

> كان لابد من التغيير، كما أنه من الصعب أن تكون فرق مسرحية قارة بحكم ظروف العمل المسرحي وايضا لأنه لا يغري كثيرا من الممثلين، ما كان وراء توجه العديد منهم للعمل مع فرق أخرى أو في السينما أو التلفزيون، الذي قضى على الممثل المسرحي وأعتبره «جهازا جهنميا» للقضاء على الإبداع فوق الخشبة.

> هل صحيح أن الخلافات بين زوجتك المكلفة بالإنتاج والممثلين سبب في انسحاب البعض عن فرقة «الشامات»؟

> أي ممثل له الحرية في العمل رفقة «مسرح الشامات أو مغادرته نحو آفاق مهنية أخرى، وأعتقد أنه من الطبيعي أن تكون خلافات أثناء التحضير لأي عمل.

ولهذا فالممثلون لم يغادروا الفرقة بسبب زوجتي، لأنها لا تتدخل في عملي واختياراتي وعملها يقتصر أنها مكلفة بالإنتاج، كما أنه خلال ثلاث سنوات الماضية هناك عناصر فنية قارة تقدم عروضا مختلفة مازالت مطلوبة لعرضها.

> انتهيت، أخيرا، من التحضير لتنظيم مهرجان دولي للمسرح بمكناس، فما هي القيمة المضافة له ضمن خريطة المهرجانات؟

> إن حاجة مكناس إلى تظاهرة مسرحية كان وراء التفكير في انطلاق مهرجان دولي للمسرح بها بهدف إعطاء إشعاع دولي لجهة فاس مكناس واستضافة فرق وطنية ودولية محترفة وأيضا ترسيخ التظاهرة ضمن خريطة المهرجانات الدولية وإبراز المكونات الحضارية والتراثية للجهة.

ويتوقع أن ترى أولى دورات المهرجان النور السنة المقبلة بتعاون مع مجموعة من الشركاء من بينهم جهة فاس مكناس ووزارة الثقافة وشركاء دوليون. وكانت لطيفة أحرار من بين الوجوه الفنية التي حضرت الأربعاء الماضي صياغة تصريح مشترك بين الجهة لتنظيم التظاهرة، التي بدأ عدد من الفرق من إفريقيا وآسيا وأوربا في وضع ملفات المشاركة.

أجرت الحوار: أمينة كندي

في سطور

> من مواليد مكناس في 1970

> يتحدر من منطقة مولاي بوسلهام.

> أول عمل مسرحي احترافي قدمه كان بعنوان «راس الحانوت».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق