fbpx
اذاعة وتلفزيون

بنك المغرب يحتفي بلبيض

يحتفي متحف بنك المغرب بالرسام العصامي ميلود لبيض من خلال معرض ينظم من 9 نونبر الى 31 مارس.

وسيضم المعرض الفني المعنون ب “ميلود لبيض: فن التلميح الباذخ” ، حسب بلاغ للمؤسسة، ما يفوق خمسين لوحة من أروع أعمال الفنان، الذي يعد أحد أبرز رموز الفن الصباغي بالمغرب.

التحق الفنان الراحل، نهاية الستينات، بورشة جاكلين برودسكيس، التي كانت تشرف على ورشة الفن التشكيلي بوزارة الشبيبة والرياضة. وكان ذلك خطوة حاسمة في مساره الفني. ثم تابع دراسته بمدرسة الفنون الجميلة في باريس سنة 1974، وفي سنة 1999، قضى ستة أشهر في مدينة الفنون الدولية بباريس.

ومنذ أول معرض مشترك له في سنة 1958 بمتحف الأوداية بالرباط، مرورا بمعرضه الخاص بباب الرواح سنة 1963، والى حين وفاته في 2008، ظل ميلود لبيض يسعى دائما إلى تجديد أسلوبه الفني واستكشاف أشكال مختلفة. فقد بدأ مساره المهني بفن وصف آنذاك ب “الساذج”، وكان واحدا من بين مجموعة أطلق عليها لاحقا مجموعة الدارالبيضاء التي تضم فنانين كبارا من أمثال بلكاهية وشبعة والحريري.

ورغم أنه اشتهر فنانا تشكيليا، إلا أن ميلود لبيض كان شغوفا بفن النحت (لوحات بارزة) والتصوير الفوتوغرافي.

ويقول الناقد عبد الرحمان بنحمزة : “ميلود لبيض، الذي ذهب البعض في البداية إلى اعتباره فنانا فطريا، لطالما اعتبر نفسه فنانا باحثا ولم يتوان في تجديد مواد عمله. فلائحة أعماله غنية بتجارب الفنون التشكيلية التي تألق فيها (الرسم بالألوان المائية، والرسم التجريدي المؤلف من قصاصات صحف ملصقة، واللوحات المجسمة والبارزة، والرسم)، كما أن معارضه كانت دائما قبلة لنخبة من الزوار وتحظى باهتمام كبير. ولأنه تشبع كثيرا بالسياق الاجتماعي والتاريخي لمغرب الستينات والسبعينات، فقد ارتبط اسمه بكبار الفنانين التشكيليين في الساحة الوطنية”.

ع . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق