خاص

فبـرايـريـون هنـؤوا العدالة والتنمية بفوزه

فبـرايـريـون هنـؤوا العدالة والتنمية بفوزه
اختلفت ردود أفعال أعضاء حركة « 20 فبراير» بعد حصول حزب العدالة والتنمية على 107 مقاعد خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، وأيضا بعد تعيين عبد الإله بنكيران، رئيسا للحكومة المقبلة. ففيما هنأ أعضاء الحزب بفوزه، قال آخرون إن الحركة ليست ضد حزب معين، إنما ضد الفساد والاستبداد وأعلنت سابقا مقاطعتها للانتخابات.
وفي هذا الصدد هنأ أحمد مدياني، عضو تنسيقية الدار البيضاء لحركة «20 فبراير»، حزب العدالة والتنمية بفوزه بـ»اللعبة السياسية وحصوله على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات التشريعية»، معتبرا أن اختيار عبد الإله بنكيران من طرف القصر قبول صريح باللعبة الديمقراطية بعيدا عن التنبؤات السياسية.
وأضاف مدياني في حديثه مع «الصباح» أن التيارات الإسلامية استفادت بشكل عقلاني من الحراك الشعبي الذي رسمت معالمه حركة 20 فبراير، متمنيا أن يكون  بنكيران رجل سياسة رزينا متحكما في دواليب الحكم ومترجما للخطابات التي استقطب بها المغاربة.
وأوضح المتحدث ذاته أنه على رئيس الحكومة المقبلة أن يأخذ بعين الاعتبار، بعض الملفات التي ترهق المغاربة، مثل توفير العيش الكريم وذلك عن طريق رفع الأجور وتخفيض الأسعار، وإصلاح المنظومة الصحية مع تغطية اجتماعية شاملة، وتوفير فرص أكبر للشغل دون محسوبية أو تسويف، وإنقاذ التعليم العمومي من «السكتة القلبية»، إلى جانب تحصين والحفاظ على الحريات الفردية وحقوق المرأة، ثم استقلال القضاء، وتحرير الإعلام.
واسترسل قائلا: «أي تماطل أو إعادة للتجارب الماضية من حيث الشكل أو حتى المضمون، سنشكر بنكيران عليه، لأن ذلك سيقوي حركة 20 فبراير»، معتبرا  أن معركة الحركة ليست مع  حزب أو جهة بعينها،  بل ضد من يقف في وجه تحقيق المطالب المشروعة للمواطن المغربي.
ومن جانبها، قالت وداد محاف، عضو تنسيقية  البيضاء لحركة «20 فبراير»، إن الأخيرة كانت واضحة بعد أن أعلنت مقاطعتها للانتخابات التشريعية، وبالتالي، فإن فوز العدالة والتنمية أو أي حزب آخر، أو تعيين بنكيران رئيس الحكومة، لا يعنيها.
وأوضحت وداد في اتصال هاتفي أجرته معها «الصباح» أن الحركة التي أصرت على الاحتجاج والنزول إلى الشارع من أجل المطالبة بتحقيق مطالبها الاجتماعية والسياسية ليست ضد حزب معين، «إنما ضد الفساد والاستبداد الذي يشهده المجتمع المغربي، وضد البنية «المخزنية».
واسترسلت المتحدثة قائلة: «أريد التأكيد على أن «20 فبراير» مستمرة في احتجاجها إلى أن تتحقق كل المطالب، وأنها بعد الانتخابات التشريعية «ستبقي على الوتيرة ذاتها التي اعتادها عليها الشارع المغربي ولن تتراجع عن قراراتها».
وفي سياق متصل، قالت زهيرة حركة، عضو التنسيقية ذاتها، أن بعض أعضاء «20 فبراير» توقعوا  فوز العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية، وأيضا تعيين بنكيران رئيسا للحكومة المقبلة.
وأوضحت زهيرة في اتصال هاتفي أجرته معها «الصباح» أن كل المؤشرات أكدت أن المغاربة سيدلون بأصواتهم لصالح حزب العدالة، رغم أن الحركة دعت إلى مقاطعة الانتخابات.
إيمان رضيف

اختلفت ردود أفعال أعضاء حركة « 20 فبراير» بعد حصول حزب العدالة والتنمية على 107 مقاعد خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، وأيضا بعد تعيين عبد الإله بنكيران، رئيسا للحكومة المقبلة. ففيما هنأ أعضاء الحزب بفوزه، قال آخرون إن الحركة ليست ضد حزب معين، إنما ضد الفساد والاستبداد وأعلنت سابقا مقاطعتها للانتخابات.وفي هذا الصدد هنأ أحمد مدياني، عضو

 تنسيقية الدار البيضاء لحركة «20 فبراير»، حزب العدالة والتنمية بفوزه بـ»اللعبة السياسية وحصوله على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات التشريعية»، معتبرا أن اختيار عبد الإله بنكيران من طرف القصر قبول صريح باللعبة الديمقراطية بعيدا عن التنبؤات السياسية.وأضاف مدياني في حديثه مع «الصباح» أن التيارات الإسلامية استفادت بشكل عقلاني من الحراك الشعبي الذي رسمت معالمه حركة 20 فبراير، متمنيا أن يكون  بنكيران رجل سياسة رزينا متحكما في دواليب الحكم ومترجما للخطابات التي استقطب بها المغاربة.وأوضح المتحدث ذاته أنه على رئيس الحكومة المقبلة أن يأخذ بعين الاعتبار، بعض الملفات التي ترهق المغاربة، مثل توفير العيش الكريم وذلك عن طريق رفع الأجور وتخفيض الأسعار، وإصلاح المنظومة الصحية مع تغطية اجتماعية شاملة، وتوفير فرص أكبر للشغل دون محسوبية أو تسويف، وإنقاذ التعليم العمومي من «السكتة القلبية»، إلى جانب تحصين والحفاظ على الحريات الفردية وحقوق المرأة، ثم استقلال القضاء، وتحرير الإعلام.واسترسل قائلا: «أي تماطل أو إعادة للتجارب الماضية من حيث الشكل أو حتى المضمون، سنشكر بنكيران عليه، لأن ذلك سيقوي حركة 20 فبراير»، معتبرا  أن معركة الحركة ليست مع  حزب أو جهة بعينها،  بل ضد من يقف في وجه تحقيق المطالب المشروعة للمواطن المغربي. ومن جانبها، قالت وداد محاف، عضو تنسيقية  البيضاء لحركة «20 فبراير»، إن الأخيرة كانت واضحة بعد أن أعلنت مقاطعتها للانتخابات التشريعية، وبالتالي، فإن فوز العدالة والتنمية أو أي حزب آخر، أو تعيين بنكيران رئيس الحكومة، لا يعنيها.وأوضحت وداد في اتصال هاتفي أجرته معها «الصباح» أن الحركة التي أصرت على الاحتجاج والنزول إلى الشارع من أجل المطالبة بتحقيق مطالبها الاجتماعية والسياسية ليست ضد حزب معين، «إنما ضد الفساد والاستبداد الذي يشهده المجتمع المغربي، وضد البنية «المخزنية».واسترسلت المتحدثة قائلة: «أريد التأكيد على أن «20 فبراير» مستمرة في احتجاجها إلى أن تتحقق كل المطالب، وأنها بعد الانتخابات التشريعية «ستبقي على الوتيرة ذاتها التي اعتادها عليها الشارع المغربي ولن تتراجع عن قراراتها».وفي سياق متصل، قالت زهيرة حركة، عضو التنسيقية ذاتها، أن بعض أعضاء «20 فبراير» توقعوا  فوز العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية، وأيضا تعيين بنكيران رئيسا للحكومة المقبلة.وأوضحت زهيرة في اتصال هاتفي أجرته معها «الصباح» أن كل المؤشرات أكدت أن المغاربة سيدلون بأصواتهم لصالح حزب العدالة، رغم أن الحركة دعت إلى مقاطعة الانتخابات.

 

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق