أســــــرة

الصراخ يؤثر سلبا على الطفل

مختصون يقترحون خطوات حديثة للعقاب من بينها سحب بعض الامتيازات

تختار العديد من الأمهات وسائل مختلفة لعقاب أطفالهن. فمنهن من يصرخن، وفئة أخرى تلجأ إلى الضرب، بينما فئة أخرى تفضل أسلوب العزل.
ويؤكد المختصون في مجال التربية أن القيام بوسائل العقاب سالف ذكرها من شأنه أن يؤثر بشكل سلبي على شخصية الطفل، وبالتالي ينبغي اتباع أساليب أكثر نجاعة.
وفي هذا الصدد، ينصح المختصون في التربية بربط تصرفات الطفل بالعقاب الموجه إليه، إذ قبل أن يقوم بسلوك يثير إزعاج الأم، ينبغي عليها أن تعرفه العقاب الذي سيناله، مثلا بقولها له “إن لم تنه واجباتك المدرسية، سنضطر إلى عدم الخروج في نزهة”.
ومن بين خطوات العقاب الإيجابي، سحب بعض الامتيازات من الطفل، والتي يكون لها تأثير إيجابي كبير، إذ كل ما على الأم القيام به هو معرفة الأمور التي يحبها الطفل مثل مشاهدة برنامج معين في التلفزيون وحرمانه من ذلك حتى لا يقوم بالسلوك المرفوض ذاته مرة أخرى.
وينبغي على الأم كذلك اتباع أسلوب التحذير، فهذا الأسلوب يفيد في الكثير من الحالات، وكل ما عليها القيام به هو توجيه تحذير مسبق للطفل بعواقب تصرفاته، ويمكنها تحذيره مرتين إذا اتبع الخطأ نفسه، وفي المرة الثالثة يتم اختيار العقاب المناسب.
ومن جهة أخرى، ينبغي على الأم مكافأة الطفل على خلقه الحسن، كما هو الشأن عند عقابه أثناء ارتكاب الخطأ، إذ يتعين عليها مكافأته عندما يمتنع عن تصرف مرفوض حددته له في وقت سابق، إضافة أنه يمكنها عرض العديد من المكافآت عليه ليختار ما يريد منها.
وإذا كانت الأم تخصص مصروفا أسبوعيا للجيب لطفلها فيتعين عليها نقص مبلغ منه عقابا له على القيام بسلوكات مرفوضة وعدم الامتثال لأوامر الوالدين.
وإذا كان الطفل من النوع الذي يفضل الرسم على الجدران والعبث بمحتويات المنزل، فلا ينبغي على الأم أن تبدأ بالصراخ عليه، بل أن تكلفه بتنظيف الفوضى التي أحدثها ليعلم نتيجة ما ارتكبه، فلا يكرره مرة أخرى.
أ. ك

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض