fbpx
وطنية

تأخر في صرف الأجور بـ”سامير”

«سانديك» الشركة أكد أن الاعتمادات متوفرة والتحويلات ستتم هذا الأسبوع

لم يحصل أجراء “سامير” على أجورهم بعد، ما أثار استياء في صفوفهم بعدما أصبح المشرفون على أمور الشركة يتأخرون في تحويل مستحقات العاملين بالمصفاة المتوقفة عن النشاط منذ ما يناهز سنتين.
وأصبح العاملون بها محرومين من التغطية الصحية، بعدما توقفت الشركة عن أداء مستحقات المساهمة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ما أدى إلى تأزيم أوضاعهم الاجتماعية، ويضطرون إلى التضامن في ما بينهم لتحمل تكاليف الاستشفاء للمرضى منهم. وستعقد الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ندوة صحافية اليوم (الخميس) بمقرها المركزي من أجل تقديم وضعية الشركة والمطالبة بإطلاق الإنتاج.
وتزداد وضعية الشركة تأزما بسبب فشل المشرفين على مسطرة التصفية، إذ لم يتوصلوا بأي عرض وفق الشروط المحددة في دفتر التحملات. ورغم أن قرار المحكمة التجارية ينص على استمرار نشاط الشركة، فإن آليات الإنتاج متوقفة منذ سنتين وتسبب ذلك في الإضرار بها.
وطالبت اللجنة النقابية المشكلة من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، رئيس الحكومة بعقد اجتماع مع ممثلي الأجراء من أجل الكشف عن موقف الحكومة بشأن المصفاة، الذي يكتنفه بعض الغموض، إذ أن الحكومة السابقة انسحبت من الملف تحت ذريعة أنه بيد القضاء. واعتبرت الجبهة النقابية أنه لا يمكن حل الإشكالية التي تتخبط فيها المصفاة إلا بعودة آليات الإنتاج إلى الاشتغال.
وأشار خبراء أن استمرار توقف الشركة يقلل من حظوظ بيعها، إذ لا يمكن لأي جهة أن تغامر بمصفاة لا يعلم مستوى جاهزيتها للاشتغال والتكاليف المطلوبة لذلك. لذا جاءت العروض التي تقدمت حتى الآن دون ما كان متوقعا ولا ترقى إلى الحد الأدنى المحدد من قبل الساهرين على بيع الشركة.
وأوضح محمد الكريمي “سانديك” “سامير”، في تصريح لـ “الصباح” أن الأمر لا يستدعي القلق، وأن اعتمادات أداء الأجور متوفرة، مضيفا أنها ستحول لفائدة الأجراء في غضون الأسبوع الجاري، مشيرا إلى أن المحكمة تراعي المصلحة العامة في تدبيرها للملف، مؤكدا أن هناك عروضا، لكن المحكمة تبحث عن العرض الأمثل، الذي سيمكن الدائنين من استخلاص بعض مستحقاتهم إضافة إلى ضمان استمرار نشاط الشركة.
من جهته اعتبر الحسين اليمني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في تصريح لـ”الصباح”، أن تأخر صرف الأجور أمر عاد في الحالات التي تمر منها الشركة، التي توجد في وضعية التصفية القضائية، مؤكدا أن هناك شركات تشتغل وتتأخر في أداء أجور مستخدميها لأسابيع، بل لشهور. لكنه طالب بضرورة استعادة المصفاة نشاطها، وفي هذا الإطار تدخل الندوة التي ستعقدها المركزية النقابية تحت عنوان أطلقوا سراح المصفاة.
عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق