fbpx
خاص

31 حزبا تتنافس على395 مقعدا بمجلس النواب

تنتهي اليوم (الخميس)، في حدود منتصف الليل، الحملة الانتخابية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، التي يتنافس فيها 31 حزبا على استقطاب أصوات أكبر عدد ممكن من الناخبين المسجلين في اللوائح الانتخابية، والبالغ عددهم، بعد عملية تجديد اللوائح الانتخابية العامة التي تم إجراؤها بين 28 شتنبر الماضي و5 نونبر الجاري، ما مجموعه 13.626.357 ناخبا، منهم 54,90  في المائة من الرجال 45,10 في المائة من النساء.
وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية أن العدد النهائي للوائح الترشيح المودعة برسم الدوائر الانتخابية المحلية بلغ 1546 لائحة، فيما بلغ عدد اللوائح المسجلة برسم الدائرة الانتخابية الوطنية 19 لائحة، كما تم تسجيل لائحتين محليتين في ما يتعلق بالمترشحين غير المنتمين.
وأوضحت الوثيقة ذاتها أن عملية تقديم الترشيحات ضمن الدوائر الانتخابية المحلية على ما مجموعه 1546 لائحة تشتمل 5392 مترشحا ومترشحة، أي بمعدل وطني يقارب 17 لائحة ترشيح في كل دائرة محلية، في حين بلغت الترشيحات المقدمة برسم الدائرة الانتخابية الوطنية، ما مجموعه 19 لائحة تتضمن 1710 ترشيحا، منها 1140 مترشحة، و570 مترشحا شابا.
وبخصوص لوائح المرشحين غير المنتمين إلى أي حزب سياسي، أضاف بلاغ وزارة الداخلية أنه تم تسجيل لائحتين محليتين، وذلك في كل من الدائرة الانتخابية المحلية لـ «المضيق-الفنيدق» والدائرة الانتخابية لـ «عين السبع-الحي المحمدي»، فيما بلغت المشاركة النسوية على الصعيد المحلي 484 مرشحة، بنسبة تقارب 9 في المائة، في حين أسندت المرتبة الأولى في 64 لائحة ترشيح محلية لمرشحات ينتسبن لتشكيلات سياسية مختلفة.
وفي ما يتعلق بنسبة تغطية الدوائر الانتخابية المحلية من طرف الهيآت السياسية، تمكنت 8 أحزاب من تقديم لوائح ترشيح في 80 دائرة انتخابية محلية أو أكثر، في حين بلغت التغطية بالنسبة إلى 6 أحزاب ما بين 49 و79 دائرة انتخابية، أما الأحزاب الأخرى، والبالغ عددها 17، فقد تقدمت بترشيحات في أقل من نصف عدد الدوائر الانتخابية المحلية.
من جهة أخرى، وبناء على القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب، وحسب قرار لوزير الداخلية، بلغ عدد الرموز التي اعتمدتها الأحزاب السياسية في أفق هذا الاستحقاق التشريعي 33 رمزا في المجموع، ويتعلق الأمر ب “النحلة” و”الفيل” و”الجمل” و”الحصان” و”الأسد” و”الأيل” و”الدلفين” و”الديك” و”الحمامة” (بالنسبة إلى الحيوانات)، و”السنبلة” و”التفاحة” و”الوردة” و”غصن الزيتون” و”شجرة الأركان” والنخلة (بالنسبة إلى النباتات)، فيما ضمت باقي الرموز “الميزان” و”المصباح” و”الكتاب” و”الجرار” و”الشمعة” و”السفينة” و”العين” و”المشعل” و”الدار” و”الهلال” و”الشمس” و”الطائرة” و”اليد في اليد” و”المحراث التقليدي” و”صنبور الماء”، و”الناقلة”، و”المظلة” و”جوهرة الخلالة”. يشار إلى أنه شرع في اعتماد الرموز في انتخابات 27 شتنبر 2002، إذ خصص رمز لكل حزب سياسي مشارك، نظرا لصيغة الاقتراع المعتمدة والتي تقوم على بطاقة الاقتراع الفريدة، قصد تمكين الناخب، خاصة غير المتعلم، من التعرف بسهولة على الحزب الذي سيصوت لصالحه.
هجر المغلي

تنتهي اليوم (الخميس)، في حدود منتصف الليل، الحملة الانتخابية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، التي يتنافس فيها 31 حزبا على استقطاب أصوات أكبر عدد ممكن من الناخبين المسجلين في اللوائح الانتخابية، والبالغ عددهم، بعد عملية تجديد اللوائح الانتخابية العامة التي تم إجراؤها بين 28 شتنبر الماضي و5 نونبر الجاري، ما مجموعه 13.626.357 ناخبا، منهم 54,90


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى