fbpx
تقارير

“البركة” يعلن قرب فتح بنك التمويل الإسلامي

المصرف البحريني يرغب في توسيع عملياته في السوق الإفريقية انطلاقا من المغرب

أعلنت المجموعة المصرفية البحرينية “البركة” عن قرب إطلاق مشروع للتمويل الإسلامي بالمغرب، بشراكة مع البنك المغربي للتجارة الخارجية، في خطوة تروم توسيع عملياتها في إفريقيا.
وقال عدنان أحمد يوسف، المدير العام للمجموعة البحرينية، إن المغرب يملك قدرة مصرفية، متمنيا أن يكون هناك مجال لفاعلين آخرين للقيام بدور إيجابي من أجل دعم أهداف النمو في الاقتصاد المغربي .
وأوضح مسؤول المصرف البحريني، في تصريح أوردته وكالة أنباء “رويترز” للأنباء، أن الشراكة بين المجموعة البحرينية والبنك المغربي للتجارة الخارجية أفضت إلى الاتفاق على فتح بنك تشاركي تحت اسم “بنك التمويل الإسلامي” بإطار قانوني موحد.
وأكدت مصادر مقربة من بنك عثمان بنجلون، أن العمل متواصل من أجل إطلاق المشروع، الذي سيعزز التمويلات التشاركية في المغرب، مؤكدا قرب موعد فتح العمل ببنك التمويل الإسلامي، والذي سيعزز المؤسسات التشاركية التي فتحت أبوابها، أخيرا، والتي ستشرع في تقديم العروض الخاصة من قبيل المرابحة والإجارة والمشاركة والمضاربة والسلم.
وأوضحت المصادر ذاتها أن البنك المغربي للتجارة الخارجية وضع كل الترتيبات حول المواصفات التقنية للمنتوجات المالية التي سيتم تسويقها من قبل المؤسسة المالية الجديدة، وفق المعايير التي حددها بنك المغرب.
ونظم بنك المغرب، في إطار استكمال الإطار التنظيمي المتعلق بالنشاط التشاركي، أوراشا تكوينية لتسهيل عملية تفعيل معايير مجلس الخدمات المالية الإسلامية، الذي يعتبر الهيأة الدولية التي تصدر المبادئ والمعايير الاحترازية التي تطبق على المؤسسات المالية الإسلامية.
وشارك ستون إطارا يمثلون اللجنة الشرعية للمالية التشاركية ووزارة الاقتصاد والمالية والأمانة العامة للحكومة، وسلطات الإشراف والمراقبة بإفريقيا والشرق الأوسط والبنوك، في ورشة عمل إقليمية، دعمها البنك الإسلامي للتنمية، انصبت على المعايير الاحترازية الثلاثة المطبقة على الأنشطة التشاركية.
ويبقى الهاجــس الأكبــر، بعــد إقرار العمل بالبنوك التشاركية في السوق، هو إدارة مخاطر السيولة والمعايير التي يتضمنها المبدأ الإرشادي رقم 6، خاصة أمام الجدل المتواصل حول طبيعة هذه المعاملات، وهي الاحترازات التي يؤكد بنك المغرب، ومجلس الخدمات المالية الإسلامية على ضرورة التقيد بها.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى