fbpx
ملف الصباح

ملف الصباح: عـلاش ولـيـنـا خايـبـين؟

الإحساس بـ”الحكرة” وإفلاس التعليم والصحة والقضاء والإدارة واستقالة الأسرة من مهامها وانهيار منظومة القيم والأخلاق غيرت سلوك المغاربة

لا أحد، اليوم، يفهم، على وجه الدقة، ما يجري بالضبط، أو ما يقع تحت هذه الخيمة الكبرى التي تسمى المغرب، حتى اقترب الجميع من الحديث عن وجود حالة استثناء غير معلنة، ترخي بظلالها على الدولة والمجتمع على حد سواء.
فالسؤال الذي يردده أغلب المغاربة، يمكن التعبير عنه بكلام دارج من قبيل “اش واقع بالضبط؟” أو “علاش المغاربة ولاو عداونيين وخيبين وعصبيين”؟ لتأتي التفسيرات والتبريرات مختلفة ومتنوعة تلتقي كلها في نقطة انهيار منظومة القيم والأخلاق وتقديم وسائط التربية استقالتها.
يحدث ذلك، في الوقت الذي يستمر النزيف والهدر في أغلب القطاعات التي لها علاقة مباشرة بالمواطنين، إذ يسير التعليم إلى الهاوية، رغم لائحة طويلة من الوصفات والإستراتيجيات والبرامج والمخططات التي لم تنجح في مصالحة الآباء والأمهات مع مدرسة عمومية تنتج الفشل والكسل والخمول وقيم التواكل واغتيال القيم الكبرى، ما ينعكس على السلوك العام للأفراد الذي بدأت تظهر آثاره في “الشارع العام”.
يضاف إلى فشل التعليم، إفلاس آخر في منظومة الصحة العمومية والخاصة على حد سواء، إذ أكثر ما يهابه مواطن أن يصاب بمرض، أو يسقط طريح الفراش، لأن ذلك معناه الدخول في دوامة من الأزمات تقبض روحه في بداية الطريق.
ويكبر الإحساس بالخوف، في وجود قانون وضع ليطبق على بعض ويستثني البعض الآخر، وقضاء تفصله سنوات ضوئية عن النزاهة والاستقلالية وإدارة لم تبرهن في يوم من الأيام أنها في خدمة المواطنين، بل لـ”خدمتهم” فقط.
كل ذلك، يعطي لبعض الأفراد مبررات للانفلات والتسيب وإثارة الفوضى وإعمال شرع اليد وتفشي السلوكات الجانحة والشاذة تجاه الدولة والأمن والأفراد، في وقت استقلت فيه الأسرة ومؤسسات التنشئة والوسائط الاجتماعية عن أدوارها، من منطلق “كم حاجة قضيناها بتركها”.
ي. س

سفينة المغرب في مواجهة مخاطر الغرق

الشارع أكبر “فاعل” في الجيل الحالي

75 % من المستشفيات خارج التغطية

الرياضة ضيعت أدوارها

المجال والمعمار… تجذير العنف في المدن

الإدارة والمواطن … سوء الفهم

الرشوة والفساد… فيتو إصلاح العدل

ربط المسؤولية بالمحاسبة

جمعيات تفقد قيم التطوع والتربية

ميكروطروطوار

المدرسة…مصنع الأمية المركبة

“الحبس مابقاش كيخلع”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق