fbpx
بانوراما

مياه المسبح تزيد خطر التهاب الأذن

الدكتورة حجي قالت إنها فضاء لتكاثر البكتيريا

يعاني بعض الأشخاص خلال فصل الصيف مشاكل التهاب الأذن نتيجة تسرب مياه البحر أو المسبح إليها، والتي غالبا ما تحتوي على بكتيريا ينتج عنها الشعور بآلام. عن هذا المشكل وأسبابه ومحاور أخرى تتحدث الدكتورة سارة حجي، طبيبة عامة ومختصة في طب العمل لـ”الصباح” في الحوار التالي:

< يعاني بعض الأشخاص مشاكل التهاب الأذن أثناء السباحة في الشاطئ أو المسبح، فما السبب؟
< تتعرض الأذن إلى خطر الإصابة بالتهابات مع حلول فصل الصيف، نظرا إلى الإقبال الكبير على السباحة، ولهذا يتعرض الأطفال خاصة إلى هذا المشكل الصحي، شأنهم في ذلك شأن الأشخاص البالغين. وأكدت العديد من الدراسات أن ارتفاع درجات حرارة مياه المسابح في فصل الصيف يجعلها فضاء حيويا لنمو البكتيريا المسببة للالتهابات.
وما ينبغي الإشارة إليه، أن مياه البحر ليست مثل مياه المسابح، فالأولى تكون طبيعية وبها نسبة مهمة من الملح، بينما الثانية تتم إضافة مواد كيميائية إليها مثل "الكلور"، الذي لا يشكل ضررا على البشرة فقط، بل حتى على الأذنين، سيما أن المسبح قد يستعمله أشخاص يعانون أمراضا تعفنية سواء في بشرتهم أو في جهازهم البولي إلى غير ذلك، وبالتالي فإن الأذن تكون عرضة لتسرب تلك الميكروبات والجراثيم إليها وإصابتها بالتهاب.
< من هم الأشخاص الأكثر تعرضا للإصابة بهذا الالتهاب؟
< يعد الأشخاص الذين سبق أن عانوا مشكل التهاب الأذن أكثر عرضة للإصابة به من جديد نتيجة السباحة خلال فصل الصيف، سيما إذا لم يتم علاجه جيدا وأدى ذلك إلى حدوث ثقب صغير في الأذن الوسطى نتيجة التعفن والميكروبات. ومن جهة أخرى، فإن تسرب البكتيريا إلى الأذن عن طريق الماء، عند الأشخاص الذين يعانون جفاف الجلد، يؤدي إلى آلام والرغبة المستمرة في حك جدار الأذن، وبالتالي تهيجه.
< ما هي أولى الخطوات التي ينبغي القيام بها بعد الشعور بالآلام؟
< عندما يشعر الشخص بدخول الماء إلى الأذن ينبغي أن يظل واقفا وأن يجعل رأسه في وضع مائل نحو جهة الأذن التي تسرب إليها الماء، ثم يبدأ في القفز حتى يتحرك الماء ويطفو على سطح الأذن ويسهل خروجه.
ومن جهة أخرى، يمكن التوجه إلى الطبيب ليتمكن بواسطة آلة "فونتوز" من امتصاص الماء من داخل الأذن بطريقة آمنة، وليس بواسطة اليد لأن ذلك من شأنه أن يزيد توغل الماء داخلها.
ومن بين الأمور التي ينبغي تفادي القيام بها بعد الشعور بألم نتيجة تسرب الماء إلى الأذن هي عدم مسحها بالقطن، والامتناع عن حك جدار الأذن الخارجي به حتى لا يحدث تهيج والتهاب أكثر حدة في الأذن الخارجية، كما ينبغي عدم غسل الأذن ب"الجيل" أو الصابون، لأن ذلك يزيل الطبقة الواقية داخلها ويجعل جدارها أكثر هشاشة.
< كيف يتم علاج التهاب الأذن؟
< يؤدي تسرب الماء إلى الأذن إلى إصابتها بتعفن، وبالتالي تكون في حاجة إلى علاج عن طريق مضادات حيوية، والتي يتم تناولها لمدة أسبوع ينبغي خلاله على المريض عدم السباحة. وبعد هذه الفترة ينبغي أن يتم أخذ عدة احتياطات حتى لا تصاب الأذن مرة أخرى بالتهاب، إذ ينبغي وضع "بوني" على الرأس يساعد على حماية الأذنين من تسرب الماء إليهما.
أجرت الحوار: أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى