fbpx
ملف الصباح

الوليدية…بحيرات لجلب السياح

تشكل الوليدية نقطة استقطاب وجذب للزوار والسياح والمصطافين، فهي مركز سياحي ينام عشرة أشهر ويستيقظ شهرين، بمعنى أن الحركة تفتر فيها خلال الفترة الممتدة من أكتوبر إلى يونيو من كل سنة، وتنشط خلال يوليوز وغشت.
الوليدية التي جددها الوليد بن زيدان، بعدما حل بها الدمار، ما بين سنتي 1630 و1636م، إوسبق للبرتغاليين أن أسسوها قبل حلوله بكثير، ليشملها الخراب بعد نزوحهم في حدود منتصف القرن السادس عشر، وما زالت قصبتها شاهدة على ذلك بأسوارها وأبراجها. تتميز بموقعها الجغرافي الجميل، الذي يجعل منها نقطة إستراتيجية مهمة بين الجديدة وآسفي، اقتطعها مقص الداخلية عنوة أثناء التقسيم الترابي الأخير، وأصبحت تابعة لإقليم سيدي بنور، حتى أن سكانه يعتبرونها نافذتهم الجميلة على المحيط الأطلسي.
ويلعب موقعها القريب من الجديدة وسيدي بنور وآسفي، دورا كبيرا في استقطاب عدد من الزوار أصحاب السيارات، إذ يحلون بها صباحا ويغادرونها مساء. كما أن قربها من قصبة أيير، المعروفة بشاطئ سيدي كرام الضيف، يزيد من إشعاعها.
تعتبر الوليدية مقصد المغاربة والأجانب على حد سواء، إلا أنها خلاف الجديدة، تشتهر بغلاء الأسعار، لقلة مراكز الإيواء، فهناك فنادق ودور للاستقبال معدودة على رؤوس الأصابع، مما يجعل الباحثين عن قضاء فترة
معينة بها خلال فترة تخييم، يتوجهون نحو كراء البيوت والفيلات.
يقول محمد وسيط في الكراء، «سومة الكراء تختلف من مكان إلى مكان آخر، فسعر الليلة الواحدة يختلف من الوليدية العليا إلى الوليدية السفلى، إذ يتراوح ما بين 400 درهم و1500».
أ. ذ(الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى