fbpx
وطنية

عامل برشيد يشخص مشاكل الإقليم

استهل نورالدين أوعبو، عامل إقليم برشيد عمله، خلال اليوم الثاني من الأسبوع الأول بعد تعيينه، بعقد أول لقاء من سلسلة اجتماعات سطرها مع المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، اذ احتضنت قاعة المعهد العالي لتقنيات الإعلاميات والتجارة والتسيير أول أمس (الثلاثاء)، اجتماعا مع المجلس البلدي لبرشيد، شكل بداية لجس نبض ومعرفة المشاكل التي يتخبط فيها الإقليم، بالإضافة إلى معرفة تفاصيل أكثر عن هموم وانشغالات وانتظارات قاطني الإقليم، في إشارة من المسؤول الأول عن الادارة الترابية لبعث رسالة مفادها، انفتاحه على كافة المتدخلين للعمل على إيجاد وسائل للتعاون لوضع إستراتيجية عمل للنهوض بالإقليم على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وتشجيع الاستثمار.
واعتبر عدد من الفاعلين ما قام به عامل الإقليم إشارة لانفتاح الإدارة الترابية على محيطها الاقتصادي والاجتماعي، ورغبة منه في “مد جسور التواصل” وبداية لبسط المشاكل العالقة والتطرق للملفات المطروحة بالإقليم”، في حين اعتبرها عبد الرحيم الكاميلي، رئيس المجلس البلدي لعاصمة الإقليم باسم الأصالة والمعاصرة “فرصة جديدة لخدمة الصالح العام وخلق ظروف ملائمة لتحقيق تنمية محلية شاملة ومستدامة، والاستجابة لطموحات السكان تبعا لتوجهات جلالة الملك”.
والى ذلك، تخوف آخرون من جعل اللقاءات سالفة الذكر مجرد “جزء من الماضي” في القادم من الشهور، بعدما يتمكن المسؤول الأول في هرم الإدارة الترابية بالإقليم من تشخيص واقعه على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وبعدها يركن داخل مكتبه دون الإسراع بإيجاد حلول حقيقية لمشاكل يتخبط فيها الإقليم. وأكدت المصادر ذاتها ضرورة عقد لقاءات أخرى بصفة دورية لتتبع الملفات والأوراش التي تتطلب إرادة “حقيقية” للشروع في تنفيذها، في حين شدد آخرون على أن نورالدين أوعبو، العامل الجديد يعتبر من رجالات الدولة التي تعطي أولوية للعمل الميداني، سيما أنه تدرج في أسلاك السلطة منذ التحاقه بالخدمة المدنية، وولوجه سلك السلطة بصفته قائدا وبعدها رئيس دائرة مكلفا بالشؤون العامة وكاتبا عاما، وبعدها عاملا على إقليم الفقيه بن صالح ومنه إلى إقليم برشيد.
سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى