fbpx
حوادث

ست سنوات سجنا لسارق 18 فيلا بأكادير

المتهم استولى على 31 مليون سنتيم وحلي ومجوهرات وتجهيزات منزلية

أدانت الغرفة الابتدائية الجنائية بمحكمة الاستئناف بأكادير، أخيرا، متهما في قضية سرقة 18 من فيلات الأجانب المقيمين بأكادير بست سنوات سجنا وإرجاع المسروق.
وكانت السلطات الأمنية بأكادير تمكنت من اعتقال المتهم، المتحدر من مدينة تازة في الأسبوع الماضي بعد أزيد من سنتين من الأبحاث والتحقيقات لمحاولة فك لغز عشرات السرقات بحي فونتي الراقي بمحاذاة القصر الملكي بالمدينة، إذ تعرضت 18 من الفيلات التي يسكنها فرنسيون وألمان، اقتنوها للاستقرار بها، للسرقة على مدى سنتين، دون أن تتمكن السلطات الأمنية من ضبط المتهم، رغم قيامها غير ما مرة باعتقال عدد من المشتبه بهم الذين تم إطلاق سراحهم بعدما بينت التحقيقات التي تجرى معهم براءتهم، إلا أن توالي السرقات بالحي جعل السلطات الأمنية تضعه تحت المراقبة من أجل ضبط أي شخص غريب عن المكان، مما مكن من الوصول إلى الفاعل، إذ أوقفته دورية أمنية وهو يتجول بالحي، دون توفره على وثيقة هوية ليتم إيقافه ونقله إلى مقر مصالح الشرطة.
واعترف المتهم، في التحقيقات، أن من يقف وراء تلك السرقات وتمت مقارنة البصمات وحمضه النووي بذلك الذي عثر عليه بدم عالق بزجاج نافذة إحدى الفيلات التي تعرضت للسرقة، ليتم إيداعه بسجن إنزكان.
وبلغت “غنيمة” المتهم، البالغ من العمر 28 سنة، من عمليات السرقة 31 مليون سنتيم، فضلا عن أشياء ثمينة من حلي ومجوهرات وتجهيزات منزلية وتحف قدر مبلغها بحوالي 20 مليون سنتيم، وهي مبالغ عجزت السلطات الأمنية والقضائية عن استرجاعها، لأن المتهم قام بالتصرف فيها عبر صرفها في الليالي الحمراء بمدينة فاس التي كان يتردد عليها باستمرار.  
وكشفت التحقيقات أن المتهم قرر التخصص في سرقة الفيلات بهذا الحي الراقي بعد زيارته لمدينة أكادير قبل سنتين، إذ كان يقيم بأحد الفنادق البسيطة بإنزكان، ويستغل غياب الحركة في الحي خلال الزوال لتنفيذ اعتداءاته على الفيلات.
ويذكر أن جلسة المحاكمة عرفت حضور ضحايا السرقات من الأجانب، وطالب محاموهم خلالها من المحكمة بإيقاع أقصى العقوبات بالمتهم لأنه ساهم في تشويه صورة المدينة لدى الأجانب الذين يختارون الإقامة بها.

محمد الغازي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى