fbpx
حوادث

ضحايا الأمير المزور يحكين تفاصيل الاعتداء عليهن

صرحن لـ “الصباح” أنه كان يربطهن بسلاسل كلب ويجبرهن على القيام بممارسات شاذة ويسلبهن أموالا وأشياء ثمينة

كشفت بعض ضحايا «الأمير المزور» المسمى «عبد العالي.ف»، في لقاء لهن ب «الصباح» بعض الممارسات التي كن يجبرن على القيام بها تحت التهديد بالقتل أو كما كان يقول لهم بأنه «غادي يغبرهم من الأرض».
وقالت إحدى الضحايا إن المتهم يعاني ضعفا جنسيا، وكان يستعين بحبات «الفياغرا» من أجل ممارسة الجنس، وفي مرات أخرى كان يتلذذ بربطهن بسلسلة كلب من نوع «كانيش» ويأمرهن بأن يمشين مثل الكلب، وفي مرات أخرى يعتدي عليهن بالضرب بحزام جلدي بعد أن يضع عصابات على أعينهن.
وأكدت إحدى الضحايا واقعة مطالبة المتهم إحداهن بممارسة الجنس مع كلب، وذلك انتقاما منها لعدم الاستجابة لإحدى رغباته الشاذة. كما أكدت فتاة أخرى أنها اغتصب إحدى ضحاياه، ومارس الجنس على أخرى بطرق شاذة     
ولم تفهم الضحايا، حسب ما صرحن به ل «الصباح» بعض الألغاز في القضية، إذ أكدن أن المتهم تمكن من الاستماع إلى بعض المكالمات الهاتفية اللواتي كن يجرينها، وربط الاتصال بهن وأخبرهن بمضمون المكالمة وكذا بالشخص الذي اتصلن به، وهو ما كان يزيد من تخوفهن ويعطيهن إحساس بأنه «شخص نافذ».   
وقالت ضحية ثانية إنهن وقعن تحت تأثير كذبه وحجم المعلومات التي يقدمها لهن عن شخصيات بارزة وكذا عنهن وعن أفراد أسرهن، ، وهو ما جعلهن يصدقن كذبه عليهن، ويتعاملن معه على أساس أنه أمير.  
وأكدت الضحايا أن طريقة إيقاعهن في شباكه واحدة، إذ كان يكلف امرأة أو حارس سيارات بتسليمهن ورقة كتب عليها اسم «أسعد» ورقم هاتفه المحمول، ويوصي الوسيط أن يخبر الضحية المستهدفة بأنه تسلم الورقة من أمير.
وقالت إحدى الضحايا إن فضولها دفعها إلى الحديث معه فأعاد تذكيرها بصفته ونسبه، وطلب منها اللقاء بأحد الفنادق الفخمة بوسط الدار البيضاء. وتفاجأت الفتاة، حسب ما أكدت ل «الصباح»، ببعض العاملين بالفندق يستقبلونها ويخبرونها بأن الأمير ينتظرها داخل الفندق، وقد اصطحبها أحدهم لتجده في زاوية بعيدة محاطا بخدم قبل أن يطلب منها الجلوس ويخبرها بأنه جمع معلومات عنها واختارها لتكون زوجة له.
وانبهرت الضحية بالاستقبال الذي خصص لها وبطريقة حديث المتهم اللبقة وفائقة التأثير، وأخبرت والديها بموضوع زواجها من أمير، كما أن الأخير  ربط الاتصال بهما وأخبرهما بأن اختياره وقع على ابنتهما كزوجة له، وأنه سيتقدم رسميا لخطبتها.
وأكدت الضحية أنها هيأت نفسها للوضع الجديد، وزادت ثقتها حينما ربطت بها شركة لبيع السيارات الاتصال وأخبرتها أن «الأمير» اتصل بها وطلب منها استقبالها واطلاعها على سيارة من بين السيارات الرباعية الدفع، وتهييء وثائق السيارة التي أعجبتها. وانتقلت الضحية بالفعل وقامت بالإجراءات قبل أن تفاجأ بالوجه الآخر للأمير المزور، والذي يتحول فيه إلى نصاب ومبتز وشخص شاذ في كل تصرفاته.
وأكدت الضحايا أن الغاية من انتحال صفة أمير هي ابتزازهن، إذ أكدت إحداهن أنه سلب منها مبالغ مالية وهواتف محمولة، كما أن العديد من الفتيات أجبرن على القيام باشتراكات في الهاتف بأسمائهن لصالحه، وبلغ مجموع ما سلبه من إحداهن 13 مليون سنتيم.  

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى