fbpx
الأولى

بودريقة: أنسحب حتى لا أتهم بالتشويش

قال إنه ترشح لإنقاذ الفريق لا حبا في الرئاسة وعلى حسبان تحمل مسؤوليته الآن

أعلن محمد بودريقة، الرئيس السابق للرجاء الرياضي لكرة القدم، انسحابه من الترشح لرئاسة الفريق، بعد نهاية المهلة التي قال إنه أعطاها للرئيس الحالي سعيد حسبان لتقديم استقالته.
وقال بودريقة، في تصريح لـ «الصباح»، «لم أعلن رغبتي في ترؤس الفريق حبا في الرئاسة، ولكن لأنني أردت المساهمة في إنقاذه، وقلت إنني قادر على تحمل هذه المسؤولية، رغم الديون التي قال حسبان إنها بلغت 23 مليارا». وتابع بودريقة «بعدما أعطينا سعيد حسبان مهلة 48 ساعة، لإعلان استقالته والدعوة إلى جمع عام استثنائي، وبعدما باشر الانتدابات، وإجراءات تهيئة المعسكر الإعدادي في إفران، واستدعى المدرب للشروع في التداريب، قررت الانسحاب لكي لا يتهمني البعض بالتشويش على الفريق، واستعداداته للموسم المقبل».
وأضاف «أعلن انسحابي بهدوء، حتى لا يقول الرئيس إنني أشوش على الفريق، كما أنه يتشبث بالرئاسة، وهذا يعني أنه قادر على تدبير الأزمة التي يقول إن الرجاء يتخبط فيها، وإنه قادر على إيجاد حلول لها، وبالتالي فعليه تحمل مسؤوليته التاريخية تجاه النادي وتاريخه وجمهوره، وألا يتحجج بالأزمة المادية مستقبلا».
وأوضح بودريقة «الآن لم يعد له مبرر (يقصد سعيد حسبان) والتذرع بالأزمة المالية، فهو يعرف الواقع جيدا، ومادام يتمسك بالرئاسة فهو قادر على إيجاد الحلول، وبالتالي لن يقبل منه مرة أخرى أن يتحدث عن المشاكل المالية ويبحث عن المبررات والذرائع».
على صعيد آخر، أوضح محمد بودريقة أن موقف الرجاء في قضية إسماعيل بلمعلم كان سليما، قبل أن يتعقد في المراحل الأخيرة من التقاضي لدى المحكمة الرياضية الدولية التي قضت بأداء الفريق واللاعب 452 ألف دولار لفائدة نادي بني ياس الإماراتي.
وأوضح بودريقة كان «إسماعيل بلملعم معارا إلى نادي بني ياس، ولم يكمل فترة إعارته، وعاد إلى المغرب، لكنه لم يعد إلى الرجاء، إلا مع بداية الموسم الموالي، أي بعد انتهاء فترة إعارته، وبالتالي فانضمامه إلى الفريق كان قانونيا وسليما بشهادة المحامي الذي عينه الرجاء».
وأضاف بودريقة أن المكتب المسير الحالي لم يتمم إجراءات الدفاع عن مصالح الفريق أمام المحكمة الرياضية الدولية. ولعب إسماعيل بلمعلم لبني ياس الإماراتي قبل ثلاثة مواسم معارا من الرجاء، لكنه لم يكمل فترة إعارته إلى هذا الفريق، فأعاده الرجاء إلى صفوفه، رغم علمه بأن اللاعب على نزاع مع النادي الإماراتي، الذي رفع شكاية إلى غرفة النزاعات بالاتحاد الدولي والمحكمة الرياضية الدولية، التي أدانت الرجاء واللاعب وحملتهما صائر الملف وأتعاب المحاماة.
وبعد عودته من الإمارات، لعب بلمعلم للرجاء موسمين، بعدما أقنعه بودريقة بذلك، وشارك معه في كأس العالم للأندية، التي تألق فيها بشكل لافت، جعله يلتحق بالمنتخب الوطني الأول في عهد إريك غريتس، قبل أن ينتقل إلى نادي الوكرة القطري، الذي لعب له موسما واحدا، عاد بعده إلى المغرب، حيث قضى الموسم الماضي مع اتحاد طنجة.
ويرتبط بلمعلم بعقد مع اتحاد طنجة يستمر إلى الموسم المقبل، ويتضمن العقد شرطا جزائيا بقيمة 400 مليون سنتيم إذا أراد فريق آخر جلبه.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى