fbpx
حوادث

الزواج يطوي قضية اغتصاب

المتهم مضيف طيران والضحية قاصر واعتقاله عجل بحل الملف

طوى اتفاق على الزواج الاثنين الماضي قضية اغتصاب قاصر تبلغ من العمر 17 سنة من قبل مضيف طيران يتحدر من البيضاء كان مبحوثا عنه لأزيد من شهرين، قبل أن يتم إيقافه من قبل أمن مطار محمد الخامس الذي سلمه للشرطة القضائية بالجديدة التي استمعت إليه في محضر رسمي قبل إحالته على جنايات الجديدة.

فرار واغتصاب

انطلقت القضية قبل ثلاثة أشهر عندما تلقى محققون بالشرطة القضائية للجديدة، شكاية من أم جاءتهم تبكي وتولول، مفيدة إياهم بأن ابنتها القاصر ذات 17 ربيعا، خرجت من البيت على غير عادتها ولم تعد، وأنها تتخوف من أن يكون لحق بها مكروه ما، ومدتهم بصورة لها تظهرها على قدر كبير من الجمال.
وبسرعة رافق المحققون الأم المشتكية إلى منازل بعض من صديقاتها، لكن دون جدوى، فتأكدوا من أن الوضع يفرض عليهم التعامل مع الشكاية بحذر وتوسيع دائرة البحث عن القاصر .

مكالمة هاتفية خيط رفيع

مر أزيد من أسبوعين والأم تتردد على مصلحة الشرطة القضائية علها تظفر بخبر سار يطفىء جذوة نار مشتعلة بداخلها. فجأة رن هاتفها المحمول حاملا صوت ابنتها القاصر، التي كانت تتكلم من مكان فيه صخب كثير، فهمت منه الأم أنه مطعم من المطاعم بمدينة ما. لم تطل القاصر الكلام ثم أقفلت الخط.
وفي الغد راجعت الأم أمن الجديدة وأخبرته بالمكالمة، والتي كانت خيطا رفيعا مكنه بوسائله المتطورة من تحديد مكان وجود القاصر بمنزل بتراب الحي الحسني بالدارالبيضاء .

مداهمة أمنية

وبتنسيق مع النيابة العامة وأمن الحي الحسني في إطار الاختصاص الترابي، داهم المصطفى رمحان رئيس الشرطة القضائية بالجديدة رفقة عناصره، منزلا بالحي الحسني كان يؤوي القاصر، وكانت المفاجأة كبيرة لما وجدوها في أحضان امرأة تمتهن القوادة رفقة شركاء آخرين، والتي روت أنها وبينما كانت تقضي بعض أغراضها بالحي الحسني، صادفت فجأة القاصر الجميلة ذات القد الممشوق، ما أغراها بأنها بضاعة مطلوبة لدى الباحثين عن لذة عابرة. تحايلت على القاصر وتظاهرت بعطف زائد عليها وعرضت عليها إيواءها بمنزلها. لم تتردد القاصر لحظة عندما رافقت المرأة، لتجد نفسها بأيام قليلة جسدا تنهشه ذئاب بشرية، يحقق للمرأة «القوادة « مدخولا محترما لأنها اعتادت أن تلبي بها رغبات جنسية لزبناء مصنفين من خمسة نجوم ضمنهم مضيف طيران.

القاصر في أحضان المضيف

أثناء المداهمة بكت القاصر كثيرا وروت لرئيس الشرطة ورجاله أنها هربت من منزل الوالدين، فوجدت نفسها في الحي الحسني ضحية المرأة الماثلة أمامهم التي كانت تسلمها بالوساطة إلى امرأة أخرى وشخص آخر ينشطان في القوادة، أوقف الجميع لفائدة البحث، وأثناء عرض القاصر على طبيب مختص، أكد أنها فاقدة للعذرية وهو ما أفادت بصدده أن ذلك تم في ليلة لم تتذكر تاريخها على يد شخص وسيم توحي مظاهره أنه ميسور الحال، سلمت له من قبل “القوادة” عبر وسيط، ولما قضى منها وطره أرجعها إليهما .

ليلة القبض على المضيف

ساق المحققون الجميع إلى الجديدة لاستكمال البحث، لكنهم تمسكوا بعدم توفرهم على معلومات حول المضيف. وبتعليمات من النيابة العامة تم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية، التي تابعت الوسيط والمرأة الثانية في حالة سراح وبكفالة مالية، بينما أبقت على متزعمة الشبكة رهن اعتقال وصل إلى حدود اليوم إلى أكثر من ثلاثة أشهر .
وواصل المحققون وبطرقهم الخاصة استجماع معلومات حول الشخص الذي افتض بكارة القاصر، واهتدوا إلى أنه مضيف بإحدى شركات الطيران، حرروا بشأنه مذكرة بحث وأخبروا بذلك أمن مطار محمد الخامس وقبل 4 أيام حطت طائرة وعلى متنها المضيف ليجد نفسه في ضيافة أمن المطار، الذي سلمه لأمن الجديدة الذي استمع إليه في محضر رسمي دون أن يتردد في الاعتراف بالمنسوب إليه، فتم تقديمه أمام أنظار النيابة العامة، لكنه طلب مهلة للاقتران بالقاصر، بعد أن أثمرت وساطة عائلية رضى والدي القاصر بذلك .
عبدالله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى